تصاعدت الاحتجاجات في بلدة صينية صغيرة فيما يبدو بعد أن حطم سكان السيارات وألقوا حجارة حتى على الرغم من سعي مسؤولين لتهدئة الاجواء وتعليق خطة لبناء محطة للكهرباء.

وقالت صحف في هونغ كونغ ان حشودا غاضبة حطمت سيارات الشرطة وقلبتها وأطلقت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع في بلدة هايمين بمنطقة شانتو اول من أمس الاربعاء في ثاني أيام الاضطرابات.

وتصاعدت الاضطرابات في الوقت الذي حسمت فيه أزمة استمرت عشرة أيام بين سكان القرى ومسؤولين حول نزاع على الارض في نفس الاقليم، وفي الوقت الذي طلب فيه رئيس الامن الداخلي في الصين من المسؤولين التركيز على الاستقرار قبل عملية نقل الزعامة داخل الحزب الشيوعي العام المقبل.

وهون مسؤولو الحكومة منهم المسؤولون عن الامن من شأن الاضطرابات. وقال مسؤول في شانتو لرويترز في مكالمة هاتفية اول من امس، انه حدثت اصابات خلال الاضطرابات لكن لم يقع قتلى. لكن مسؤولا في مكتب الامن العام بتشاويانغ نفى اليوم سقوط أي قتلى أو جرحى لكنه قال انه كان هناك «تجمع» في اليوم السابق. وبلدة هايمين تابعة لمقاطعة تشاويانغ في اقليم قوانغدونغ بجنوب البلاد.

وقال تقرير لوكالة انباء الصين الجديدة «شينخوا» نقلا عن شهود ان الشرطة أطلقت أربع زخات من الغاز المسيل للدموع وضربت المحتجين.

ويحتج السكان على بناء محطة أخرى للكهرباء بينما تلوث منشآت الكهرباء الموجودة بالفعل الهواء ومياه البحر مما اضر بالثروة السمكية وقلل كمية الاسماك التي يصطادونها.