حصدت مصنعة السيارات الفرنسية (بي إس إيه بيجو سيتروين)، أخيراً، جائزة (المقود الأخضر) وذلك عن إنجازاتها في مجال تقنيات الديزل الهجينة. وستكون سيارة (بيجو 3008 هايبرد 4) و(سيتروين دي إس 5) أولى السيارات المزودة بمحرك ديزل إلى جانب مولد كهربائي في العالم، علماً أن شركة (بوش) هي من سيقوم بتزويد هاتين السيارتين بمكونات المحركات الكهربائية.
ومن شأن الجمع بين محرك الديزل والمولد الكهربائي أن يخفض استهلاك الوقود بنسبة 35%. كما أن تشغيل محور العجلة الأمامي بالاعتماد على محرك الاحتراق ومحور العجلة الخلفي بالاعتماد على المحرك الكهربائي يُنتج قيادة رباعية الدفع.
وعملت شركة (بي إس إيه بيجو سيتروين) بشكل وثيق مع (بوش) لتطوير مكونات كهربائية: مولد كهربائي، والكترونيات الطاقة، ومولد كهربائي عالي الجهد، إلى جانب تصميم متميز لبرنامج الثبات الالكتروني (إي إس بي) الذي تحتاجه السيارات الهجينة. ولم ينحصر هذا التعاون بالعمل التطويري، فشركة (بوش) تقوم حالياً بتزويد سيارات (بي إس إيه الهجينة) بالنظام الهجين.
وبمناسبة الحصول على الجائزة، قال فرانتس فيهرنباخ، رئيس مجلس إدارة روبرت بوش جي إم بي إتش، "نهنئ شركة (بي إس إيه) على فوزها بتلك الجائزة الأوروبية المهمة. فنحن مسرورون للتمكن من إطلاق هذه التقنية المبتكرة مع شريك مثل (بي إس إيه)". وتعود الشراكة الاستراتيجية في مجال تقنية الديزل الهجينة بين الشركتين إلى العام 2008، حيث تقوم (بوش) بموجب الاتفاقية بتطوير وتحضير سلسلة الإنتاج وتوفير المولدات الكهربائية والالكترونيات المحركة لتلك السيارات.