وفق إحصائيات الوكالة الدولية للطاقة، تمثل الإضاءة 19% أو نحو ثلث الاستهلاك العالمي من الكهرباء، حيث يتم إهدار 90% من الطاقة التي تستخدمها مصابيح الإضاءة التقليدية، كحرارة.

ومن ثم يمكن توفير 80% من الكهرباء، ببساطة، عبر التوقف عن استخدام مصابيح الإضاءة التقليدية، والتحول إلى استخدام المصابيح الموفرة للطاقة. وفي منطقة مجلس التعاون الخليجي وحدها، سيسهم تحول مجمل الإضاءة السكنية إلى استخدام حلول الإضاءة الموفرة للطاقة، في تخفيض كميات هائلة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، سنوياً، وبالتالي، وعبر هذا التحول، لن يتمكن المستهلكون فقط من المحافظة على البيئة، بل أيضا توفير نفقات فواتير الكهرباء الخاصة بهم، دون أية تأثير على جودة الإضاءة، والتمتع بأجواء مثالية بالمنزل.

وقال باولو سيرفيني المدير العام لفيليبس للإضاءة في الشرق الأوسط وتركيا إن مصابيح الإضاءة التقليدية تسيطر في الوقت الراهن على الإضاءة المنزلية، كما أن نحو ثلثي حلول الإضاءة المستخدمة في العالم، تقريبا، تعتمد على تقنيات قديمة وأقل توفيراً للطاقة.

ومن ثم فإن التحول لاستخدام حلول الإضاءة الموفرة للطاقة، يعدا أمرا بسيطا وسهلا وبتأثير ملموس. وتدرك معظم الشركات مدى التوفير الهائل الذي يمكن تحقيقه، من ناحية استهلاك الطاقة وانبعاثات الكربون والنفقات، عبر التحول لاستخدام حلول الإضاءة الموفرة للطاقة.

ومن هذا المنطلق، تتواصل الجهود الفردية المستقلة للتوقف تدريجياً عن بيع مصابيح الإضاءة التقليدية، بالتزامن مع تعليم جمهور المستهلكين، عبر مبادرات مختلفة، حول مزايا مثل هذا التحول. وتعد مصابيح الفلورسنت المدمجة، أكثر فاعلية بمقدار خمس مرات، مقارنة مع مصابيح الإضاءة التقليدية المتوهجة، حيث تحتاج لطاقة أقل بنحو خمس مرات، لتوفير نفس الكم من الإضاءة.