قدرت الشراكة العالمية للحد من حرق الغاز أن نسبة ما يتم حرقه سنوياً على مستوى العالم يقارب 150 مليار متر مكعب من الغاز، وتستحوذ منطقتا الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على 50 مليار متر مكعب من ذلك مسببة عواقب بيئية جسيمة.

 وتشير البيانات الصادرة عن الوكالة الوطنية الأمريكية حول المحيطات والغلاف الجوي في أغسطس 2009، إلا أنه كان هناك انخفاض كبير في حرق الغاز في الشرق الاوسط من دول مثل الجزائر ومصر وليبيا وسوريا والإمارات.

وقال سامي كامل، المدير العام والمدير الإقليمي للتسويق لشركة جنرال إلكتريك الشرق الأوسط وإفريقيا: مع تغير المناخ واحتلاله جدول الصدارة في العديد من الحكومات الوطنية، نحن نرى مدى زيادة التزام الحكومات للحد من حرق الغاز، وفي الوقت نفسه هناك عدد من الشركات الوطنية للنفط والغاز تعمل في الأسواق الناشئة التي حددت أهدافا لخفض الغازات التي أصبحت أكثر كفاءة في إدارة الموارد الطبيعية.