أشارت إحصاءات مبدئية إلى أن مصر استقبلت نحو 10.5 ملايين سائح في 2011 وحققوا دخلا قدره 9.5 مليارات دولار. وفي إطار المخاوف المتعلقة بقطاع السياحة المصري في ظل المتغيرات السياسية الحالية التي تشهدها البلاد طالب وزير السياحة المصري منير فخري عبد النور بالحفاظ على حيوية القطاع حتى ولو بمنطق الضرورات تبيح المحظورات.
وتوقع عبدالنور أن يأتي إلى مصر خلال شهر ديسمبر الجاري وأعياد الكريسماس ورأس السنة أكثر من مليون سائح. وأضاف أن هذه الأرقام تعد إنجازا فى مثل هذه الظروف التي مرت بها مصر بعد ثورة 25 يناير وما تبعها من احتجاجات ومظاهرات وأحداث عنف.
وأوضح عبد النور أن الحكومة المصرية تطبق حزمة من البرامج من أجل النهوض بقطاع السياحة ومساعدته على الخروج من أزمته منها الترويج لمصر فى الأسواق الخارجية، والبورصات السياحية العالمية، وتنويع المنتج السياحي المصري بحيث لا يقتصر على السياحة الثقافية أو سياحة الشواطئ وكذلك دعم الطيران العارض إلى خمسة مطارات هي: شرم الشيخ والغردقة والأقصر وأسوان ومرسى علم.
وأشار إلى أن السياحة تسهم بحوالي 13.5% من الدخل القومي في مصر وهي أكبر مصدر للعملة الأجنبية ويعمل بها أربعة ملايين شخص. وأوضح أن 83% من السياحة التي ترد إلى مصر سياحة شواطئ. وأضاف أن عام 2011 كان ينبئ بزيادة كبيرة في أعداد السائحين بدليل أن شهر يناير من العام الجاري شهد زيادة قدرها 18 % مقارنة بنفس الفترة من عام 2010 .
ولكن نتيجة للثورة هو ما تبعها من أحداث عنف مثل أحداث ماسبيرو وشارع محمد محمود فقد تراجعت أعداد السائحين بنسبة 30 % عن العام الماضي.
وشدد وزير السياحة على أن عودة السياحة إلى سابق عهدها متوقفة على عودة الهدوء الى الشارع المصري ونسعى حاليا إلى استعادة الرحلات النيلية الطويلة بين القاهرة وأسوان والقاهرة والمنيا وسوهاج وجربنا رحلة منذ أيام اثبتت نجاحا جيدا. وقال إنه سيتم عقد مؤتمر عالمي عند سفح الأهرامات يوم 20 ديسمبر الجاري لتوقيع العقد النهائي مع إدارة بورصة برلين لاختيار مصر ضيف شرف بورصة برلين السياحية المزمع إقامتها خلال شهر مارس المقبل بألمانيا، وكذلك للإعلان عن الفعاليات التي ستقام بهذه المناسبة الكبيرة.
