تخطط الهند لإقامة نحو 23 مشروعا من مشروعات تحويل النفايات إلى طاقة، على شاكلة مشروع مواقد القمامة، في كل ربوعها، وهو ما سيضع مصدر رزق نحو 7ر1 مليون جامع قمامة في الهند على المحك. وناشدت الرابطة العالمية لجامعي القمامة والتي تقول إنها تمثل مصالح 15 مليون عامل غير رسمي من القائمين على إعادة تدويرالقمامة، المفاوضين فى محادثات المناخ في ديربان الذين يعقدون اجتماعا يستمر الى الغد ، أن ينظروا إليهم بعين الاعتبار.
يريد عمال النفايات أن ينفق جزء من الأموال التي تدبرها الأمم المتحدة لمساعدة الدول الفقيرة في التعامل مع تداعيات التغير المناخي، عليهم، وحجتهم في هذا أنهم هم "القوة البشرية الحقيقية" التي تتولى عملية تخفيف آثار التغير المناخي، وبديلا لتقنيات تحويل النفايات إلى طاقة.
يجوس محمد أزهار البالغ من العمر ثمانية وعشرين عاما خلال أكوام من القمامة في مكب نفايات غازي بور شرقي نيودلهي وقت الغسق، نهاية يوم آخر من الكفاح لكسب العيش والبقاء.
ويتساءل أزهار "أين سنذهب؟ لا نعرف عملا بديلا..هل تريد الحكومة لنا أن نتضور جوعا؟".
يقول أزهار وهو يقف وسط أكوام القمامة المتعفنة فيما تحلق الغربان في سماء الشتاء الكئيبة " صحيح أنها وظيفة قذرة مليئة بالمخاطر، فالعمال غالبا ما يتعرضون لوخز محاقن مستخدمة أو يصيبهم الزجاج المكسور بجروح..لكنه عمل يساعد آلاف الأسر على البقاء".
تدعم الأمم المتحدة مشروعات المواقد التي تحرق النفايات، لأن القمامة المتعفنة تنتج الميثان وهو أحد الغازات المسببة للاحتباس الحراري.