قبل أيام فقط من المؤتمر السنوي للمناخ تحت رعاية الأمم المتحدة الذي يفتتح في ديربان بجنوب أفريقيا الاثنين المقبل لاتزال الاطراف الرئيسية غير متفقة بشأن أفضل السبل لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري في العالم. وفي تجمع الأسبوع الماضي للمبعوثين المختصين بقضايا تغير المناخ من 23 دولة في أرلينجتون بولاية فيرجينيا لإجراء مباحثات غير رسمية، تم التوصل إلى اتفاق عام على الهدف الرئيسي لتخفيض انبعاثات الكربون. ووفقا لوثيقة نشرها مكتب تغير المناخ بوزارة الخارجية الاميركية فإن هناك اتفاقاً واسعاً على أن جهود تخفيف الأزمة هي جوهر الهدف الجماعي لجعل ارتفاع درجات الحرارة بمعدل أقل من درجتين مئويتين. ومع انتهاء بروتوكول كيوتو في ديسمبر 2012 ، فإن الموضوعات الرئيسية في ديربان هي ما إذا كان البروتوكول سيتم تمديده أو ما إذا كانت الولايات المتحدة والصين والدول الأخرى التي لايشملها بروتوكول كيوتو ستشق الطريق إلى اتفاق عالمي موسع ومتى سيتم ذلك. وبعد اجتماع الأسبوع الماضي ظهر أنه ليس هناك إجماع جديد على تلك الموضوعات وفقاً للملخص. وذكرت الولايات المتحدة أنها لا ترى أي اتفاق أوسع نطاق حتى بعد عام 2020 عندما تنتهي التعهدات غير الرسمية الحالية لتخفيض الانبعاث. وتصر الدول الأخرى بقيادة الاتحاد الأوروبي على أن ديربان يجب أن يخرج منها التزامات من قبل الدول الكبرى المتسببة في الانبعاثات مثل الولايات المتحدة والصين تتعلق بالمباحثات المستقبلية بشأن التخفيضات الملزمة قانونيا قبل تمديد سريان كيوتو. كما يريدون أن تبدأ المباحثات في أقرب وقت في موعد أقصاه عام 2015 مع توقع الجولة التالية من التقارير العلمية عن الاحتباس الحراري.