بمباركة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وضعت نخيل خطة لاستغلال موقع شمال غرب نخلة جبل علي لتطوير أحياد مرجانية شبه طبيعية باستخدام صخور محلية قاسية، ومواقع أخرى قرب جزر الواجهة البحرية وجزر العالم لتطوير أحياد صناعية تستخدم للصيد التجاري.

وستكون المرحلة الأولى من هذا المشروع الطموح هو إقامة اختبار تجريبي يحضره القائمون على المشروع إضافة إلى بعض صيادي الأسماك لاختيار الحيد الصناعي المناسب والموقع البحرية المناسبة. وقالت نخيل في بيان أمس إنها أدركت ومنذ نشأتها أهمية وضع الاستراتيجيات والخطط الاحترازية لأي ضرر قد يقع على البيئة الساحلية حفاظاً على مشاريعها الساحلية وعلامتها التجارية.

وأوضح البيان: على مدى العصور عرفت أهمية تجارة صيد الأسماك وأنها كانت أسلوب حياة أهالي دبي، ولا تزال تجارة صيد الأسماك تشكل مصدر رزق سواء للمواطنين، والمقيمين أو الزائرين، حيث إن توافر المأكولات البحرية الطازجة يعد أحد عوامل الجذب لإمارة دبي.

ولكن إنشاء جزر النخلة والمشاريع البحرية الأخرى أدى إلى بعض الخسائر للمعتمدين على أساليب الصيد التقليدية، كما تم منع الصيد التجاري في حدود مشاريع نخيل الساحلية. وأضاف: لذا فقد اعتزمت نخيل إقامة مشروع حيد صخري من صنع الإنسان يهدف إلى تعزيز مصادر ومواطن صيد الأسماك وتوفير بيئة بحرية مناسبة لنمو وتكاثر الأسماك.

وقال علي راشد لوتاه رئيس مجلس إدارة نخيل: إننا على ثقة تامة بأن إقامة مشروع الحيد الصخري المستدام سيعزز ويكثر من مصادر نمو الأسماك وسيوجد البيئة المناسبة لزيادة أعداد أسماك الأحياد في مياه دبي. وتوفر بعض الأحياد بيئة وقيعاناً مركبة ومعقدة في أماكن تكثر فيها القيعان المنبسطة واللينة كما هو الحال في مياه دبي البحرية التي لا تستهوي هذه النوعية من الأسماك. لذا فمن المقرر أن تقوم نخيل بإدارة هذه الأحياد الصناعية بطرق مستدامة، وستكون هناك نسبة معينة ستستخدم لأغراض الصيد حرصاً على عدم استهلاك هذه الموارد.