طالب رئيس بلدية بورتلاند بولاية أوريغون الأميركية مئات المتظاهرين المناهضين لوول ستريت بأن يتركوا مخيمات الاعتصام في البلدة قبل صباح غد الأحد مما ينذر بمواجهة محتملة. وقال مسؤولو البلدة انهم حددوا موعداً نهائياً الساعة 12.01 بعد منتصف الليل يوم الأحد بتوقيت غرينتش ليغادر متظاهرو حركة /احتلال بورتلاند حديقتين في وسط البلدة لأن أوضاع الصرف الصحي والأمان تدهورت خلال المظاهرات التي استمرت ستة أسابيع. وقال سام أدامز رئيس بلدية بورتلاند في مؤتمر صحافي منضماً لرؤساء بلديات نفد صبرهم من هذه المخيمات إن الجريمة زادت خاصة الهجمات التي يتم الإبلاغ عنها في المنطقة المحيطة بالمخيمات. وأشار أدامز أيضاً إلى قضايا الصحة والصرف الصحي وإلى حالتين خطيرتين من الجرعة الزائدة من المخدرات كدافع لقراره، وقال ان حركة احتلال بورتلاند وهي أكبر مدينة في أوريغون فقدت السيطرة على المخيمات التي أقامتها. وأحجم أدامز عن مناقشة خطط إبعاد المتظاهرين ويتراوح عددهم بين 500 و800، لكنه قال ان المسؤولين سيكونون مستعدين لأي احتمال معقول. وكانت اشتباكات مع الشرطة قد وقعت في مدن أخرى حاول المسؤولون فيها إزالة مخيمات الاعتصام مثلما حدث في أوكلاند بكاليفورنيا، حيث أصيب متظاهر بجروح خطيرة، كما تعرضت محلات للنهب وأغلق الميناء لفترة قصيرة. ويتظاهر المئات أمام مقر البورصة الأميركية في وول ستريت ومناطق أخرى مطالبين بوضع حد للانفلات المالي متهمين البنوك والمؤسسات المالية بالتسبب في الأزمة الاقتصادية الحالية.
