أعلنت وزارة العدل في البرازيل أن ست شركات برازيلية لصنع الأسمنت تواطأت للتلاعب في أسعار واحدة من أهم مواد البناء في البلاد الامر الذي عرقل المنافسة وسط طفرة في أنشطة البناء.
وقالت أمانة القانون الاقتصادي في الوزارة في تقريرها إن هولسيم السويسرية وسيمبور البرتغالية والشركات المحلية فوتورانتيم سيمنتوس وكامارجو كوريا وايتابيرا أجرو اندستريال وسيا دي سيمنتوس ايتامبي تواطأت لتحديد الاسعار لاجبار منافسين صغار على الخروج من السوق.
وأضاف التقرير قوله إن الوزارة ستقدم تقريرها إلى هيئة مكافحة الاحتكار في البلاد متضمنا توصيات بتغريم تلك الشركات وادانتها على ممارساتها المناهضة للمنافسة. وقال التقرير ان المستهلكين دفعوا 1.5 مليار ريال أي 850 مليون دولار زيادة في ثمن الاسمنت الذي اشتروه العام الماضي.
وجاء قرار الامانة بعد تحقيق استمر خمسة أعوام في الممارسات الخاطئة في السوق من جانب أكبر منتجي الاسمنت. والبرازيل هي خامس أكبر منتج للاسمنت في العالم بعد الصين والهند والولايات المتحدة وتركيا. وبلغت مبيعاتها من الاسمنت 15 مليار ريال في عام 2010.
