تسلط شركة "غاز الإمارات"، التابعة لشركة الإمارات الوطنية للبترول (اينوك)، الضوء على كفاءة استخدام الطاقة والمزايا الصديقة للبيئة في السيارات العاملة بالغاز الطبيعي المضغوط، وذلك في إطار مشاركتها في "معرض دبي الدولي للسيارات".
وتتعاون "غاز الإمارات" مع شركة "فولكس واجن الشرق الأوسط" من خلال عرض سيارة جديدة من طراز "باسات فاريانت" تعمل بالغاز الطبيعي المضغوط، وذلك بغية إبراز المزايا العملية لاستخدام هذا النوع من الغاز كوقود للسيارات، والقيمة المضافة التي يوفرها للسائقين والعملاء عموماً.
وتعرض سيارة "باسات فاريانت" حالياً في الجناح المشترك بين "فولكس واجن الشرق الأوسط" و"غاز الإمارات" حيث يتواجد خبراء شركة "غاز الإمارات" بشكل دائم من أجل تقديم مزيد من التفاصيل للزوار.
وبهذه المناسبة، قال زيد القفيدي المدير التنفيذي لإدارة تسويق الغاز في "اينوك": "يحظى الغاز الطبيعي المضغوط بإقبال متزايد في المنطقة بغرض استخدامه وقوداً للسيارات، الأمر الذي يبدو جلياً من خلال تعاوننا مع شركة "فولكس واجن" وغيرها من الشركاء في هذا المضمار".
وأضاف زيد: "تتجسّد أبرز التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة في الارتفاع المتزايد لتكاليف الطاقة وزيادة الاعتماد على الوقود الأحفوري الذي يؤثر استخدامه الطويل سلباً على البيئة، ولذلك يمثل الغاز الطبيعي المضغوط وقوداً منخفض التكلفة وصديقاً للبيئة في آن معاً. ونحرص اليوم على الاستفادة من "معرض دبي الدولي للسيارات" وتوظيفه كمنصة لتسليط الضوء على مزايا المركبات العاملة باستخدام الغاز الطبيعي المضغوط".
كما أشار زيد: " تتوقع إحدى الدراسات الحديثة أن يرتفع حجم المبيعات العالمية للمركبات العاملة باستخدام الغاز الطبيعي المضغوط من 1.9 مليون مركبة سنوياً في عام 2010، ليتجاوز 3.2 ملايين مركبة بحلول عام 2016. ولعل الوقت سانحاً الآن في منطقة الشرق الأوسط لإدراك واستعراض المزايا الإيجابية الناجمة عن استخدام الغاز الطبيعي المضغوط كوقود للمركبات، جنباً إلى جنب مع زيادة الاستثمار في قطاع تصنيع المركبات العاملة بهذا الغاز".
وتتولى "غاز الإمارات" اليوم تزويد الغاز الطبيعي المضغوط لـ"بلدية دبي" من أجل تشغيل مركباتها التي تم تحويلها لتعمل باستخدام هذا النوع من الوقود الصديق للبيئة. وتتعاون "غاز الإمارات" بشكل وثيق مع "هيئة الطرق والمواصلات" لإدخال تقنية الغاز الطبيعي المضغوط إلى وسائط النقل العام بهدف تعزيز حماية البيئة.
كما قامت الشركة باقتراح نموذج فريد من محطات وقود لا تحتوي على أنابيب، وذلك للتزود بالغاز الطبيعي المضغوط في دبي، في سياق الخطط الموضوعة من أجل إنشاء محطات نقل الغاز الطبيعي المضغوط التي تتميز بترشيد التكاليف والحد من التأثيرات الضارة بالبيئة.
وتعتمد الشركة في المقام الأول على تحويل المركبات الحكومية في الإمارة لتعمل بالغاز الطبيعي المضغوط، ومن ثم المركبات الخاصة، وذلك بغية الحد من انبعاثات غاز الكربون وخفض تكاليف الوقود العادي. وتعد "بلدية دبي" من أولى المؤسسات الحكومية في دبي التي بدأت بتحويل أسطول مركباتها للعمل بالغاز الطبيعي.
