يمثل موسم أعياد الميلاد أهم فترة في العام بالنسبة لشركات ألعاب الفيديو والكمبيوتر حيث يتزايد الإقبال على الشراء خلال تلك الفترة وتحقق هذه الشركات مبيعات ضخمة.

وتركز شركات ألعاب الفيديو خلال الأسابيع المقبلة على طرح مجموعة من الألعاب تدور أحداثها في ساحات المعارك مع محاولة إضفاء لمسة واقعية على هذه الألعاب حتى تحقق أكبر قدر ممكن من المبيعات. وتطرح شركة "نامكو بانداي" لعبة "إيس كومبات: أسولت هورايزون" التي تدور أحداثها في عالم المعارك الجوية. واستوحيت فكرة اللعبة من رواية للكاتب جيم ديفيليس تتناول القتال الدائر بين القوات الدولية والقراصنة قبالة سواحل شرق أفريقيا.

 ويختار كل لاعب الشخصية التي يخوض بها غمار اللعبة ويتعين عليه تنفيذ 17 مهمة مختلفة في مختلف أنحاء العالم. ويفاضل كل لاعب بين 31 طائرة مختلفة تتنوع ما بين القاذفات والمقاتلات والمروحيات. وتكشف شركة "الكترونيكس أرتس" النقاب عن لعبة "باتيلفيلد 3" أي "ساحة المعركة الجزء الثالث" التي تعمل على أجهزة إكس بوكس 360 وبلايستيشن 3. وتدور أحداث هذه اللعبة في باريس وطهران ونيويورك، ونظراً لحدة المعارك التي تتضمنها هذه اللعبة، قررت الشركة المبتكرة حظرها بالنسبة للقصر.

وتخوض الشخصية الرئيسية في اللعبة المعارك سيراً على الأقدام، ولكن هناك أيضاً إمكانية لاستخدام الدبابات والطائرات. وتتوافر هذه اللعبة بسعر ستين يورو، وهناك إصدار مخصص لأجهزة الكمبيوتر الشخصي. وتزيح شركة "أكتيفيجن" الستار عن لعبة "كول أوف ديوتي: مودرن وورفير" الجزء الثالث التي يقود فيها اللاعب مجموعة من القوات الخاصة بحثاً عن إرهابيين روس. وتدور أحداث اللعبة في مدن مثل برلين ولندن. ومن المقرر طرح هذه اللعبة في الثامن من الشهر الجاري على أجهزة بلايستيشن 3 وإكس بوكس 360 مقابل (ستين يورو) كما ستطرح على جهاز ويي مقابل 55 يورو.