شهد دوق ودوقة "كامبريدج"، الأمير "وليام" وزوجته "كاثرين" إقلاع طائرة تابعة للخطوط الجوية البريطانية، محملة بمساعدات إنسانية من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، لإغاثة ضحايا المجاعة في شرق أفريقيا.
وتبرعت الخطوط الجوية البريطانية بنقل المساعدات على متن طائرتها استجابة لنداء المنظمة الدولية "يونيسيف"، والتي يدعم جهودها الأمير وزوجته، بهدف مساعدة نحو 13 مليون من ضحايا أزمة المجاعة التي تعاني منها منطقة القرن الأفريقي.
وفي رحلتهما الإنسانية الأولى منذ زواجهما؛ قام دوق ودوقة "كامبريدج" بجولة في طائرة الإغاثة التابعة للخطوط الجوية البريطانية "بوينج" 747 في مطار "كوبنهاغن" الأربعاء الماضي، عقب زيارتهما إلى مستودعات "يونيسيف" في العاصمة الدنماركية. وغادرت طائرة الخطوط الجوية البريطانية مطار "كوبنهاغن" الدولي في طريقها إلى العاصمة الكينية "نيروبي" وعلى متنها 45 طناً من المساعدات تشمل المواد الطبية اللازمة في حالات الطوارئ لمساعدة الأطفال المصابين بأمراض خطرة مثل الكوليرا والإسهال.
وقال "كيث ويليامز" الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية البريطانية: " وافقنا على الفور والتزمنا بتوفير الطائرة لمساعدة "يونيسيف" في إيصال مساعداتها إلى شرق أفريقيا، فقد نظم فريق العمل بالشركة عدداً من مثل هذه الرحلات خلال السنوات الأخيرة إلى مناطق الأزمات مثل "هاييتي" واليابان، ولهذا نحن في جاهزية تامة لتقديم الطائرة والفريق في أسرع وقت ممكن، ونهدف إلى المساعدة في أن تتركز الجهود على منطقة شرق أفريقيا، ولذلك تعد هذه رحلة الإغاثة الثانية التي تسيّرها الشركة إلى المنطقة، ونحن سعداء لتواجد دوق ودوقة "كامبريدج" عند إقلاع الطائرة".
من جانبه قال "ديفيد بول"، المدير التنفيذي لليونيسيف في المملكة المتحدة: "نعلم أن الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية يعانون أيضاً من ضعف المناعة مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض التي تهدد الحياة مثل الكوليرا والإسهال، ونحتاج إلى مساعدة هؤلاء الأطفال بصورة عاجلة، وسوف تساعد مواد الإغاثة الطبية التي تحملها هذه الطائرة "اليونيسيف" في إنقاذ حياة هؤلاء الأطفال، ونيابة عن كافة العاملين في منظمة الأمم المتحدة للطفولة أتقدم بعظيم الشكر للخطوط الجوية البريطانية التي ساعدتنا في تحقيق الهدف الذي نصبو إليه".
