تستقبل جزيرة قبرص ومن خلال الرمال الذهبية والشواطئ الصافية السائحين من منطقة الخليج خلال فترة إجازات عيد الأضحى المبارك. وتشهد شواطئ جزيرة قبرص الدافئة والساحرة استقطاب عدد من السائحين في منطقة الشرق الأوسط خلال موسم العطلات بحيث تعد وجهة مثالية لقضاء عطلة عيد الأضحى المبارك لكل أفراد الأسرة بما تحويه من عناصر الجذب المتنوعة التي يستمتع بها الجميع حيث سيكون هناك الآثار الثقافية والمواقع التي تعج بأمجاد الماضي التاريخي إلى جانب الشواطئ الهادئة والمناظر الطبيعية الخلابة لهواة الاسترخاء.
وأوضح فاسيليس ثيوخاريديس، مدير مكتب الشرق الأوسط والخليج العربي، قائلا: "يمكن وصف قبرص بأنها وجهة مثالية قريبة من أغلب مدن الوطن العربي والتي تزخر بالعديد من الشواطئ الساحرة والطبيعية الخلابة والثقافة والتاريخ إلى جانب الوضع الأمني المتميز".
وفسر ثيوخاريديس سر هذه المكانة الجذابة والمميزة التي تتمتع بها قبرص أمام السائحين من الشرق الأوسط، قائلا: "كانت قبرص وجهة تقليدية للشرق الأوسط لعدة سنوات وذلك بفضل قربها النسبي من دول المنطقة ما يزيد من إقبال المسافرين على الجزيرة لقضاء عطلاتهم القصيرة حيث تشير آخر الإحصائيات إلى أن متوسط الإقامة يصل إلى أربعة أيام".
كما تتميز قبرص بمناخها الأوسطي القوي حيث الصيف الحار الجاف الذي يبدأ في منتصف شهر مايو ويستمر حتى منتصف سبتمبر ثم الشتاء الممطر اللطيف نسبيا من نوفمبر وحتى منتصف مارس، يتخللهما فصلا الربيع والخريف القصيران نسبيا واللذان يتسمان بالطقس المعتدل.
زار قبرص قبل ذلك العديد من المواطنين والوافدين من منطقة الشرق الأوسط وذلك من خلال الأعداد الغفيرة لزائري الجزر. هناك دائما عالم جديد يمكن اكتشافه. تقع قبرص عند نقطة التقاء ثلاث قارات حيث يلتقي الشرق بالغرب وتكون في انتظار الزائر خبرة جديدة تحت أشعة الشمس كل يوم.
