واصل القطاع السياحي في سنغافورة نموه، مُحققاً ارتفاعاً بنسبة 32 % في الإيرادات السياحية للنصف الأول من العام 2011 بلغت 11 مليار دولار سنغافوري (ما يُعادل 8,7 مليارات دولار أمريكي)، متخطياً بذلك نسبة النمو في أعداد الزوّار التي بلغت 15 % لتصل إلى 6,4 ملايين زائر في النصف الأول من العام جذبتهم مجموعة من الأسباب كالمعالم السياحية والفنادق والمرافق والتسهيلات السياحية.
وتُشير الأرقام الصادرة عن هيئة السياحة السنغافورية أن النصف الأول من العام الحالي شهد توافد 25,763 زائراً من الإمارات، بزيادة وصلت إلى 10,9 % عن الفترة ذاتها من العام 2010، بينما شهدت سنغافورة زيادة من الزوّار من أنحاء الشرق الأوسط كافة بنسبة 4,8 % لتصل أعداد الزوّار في تلك الفترة إلى 69,226 زائرا.
كما أشار التقرير إلى أن أبرز المؤشرات الرئيسية لنمو السياحة في النصف الأول للعام هي الإقامة الفندقية، والمطاعم، والمعالم السياحية، والفعاليات الترفيهية التي ارتفعت عائداتها بشكل كبير مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي. حيث ارتفعت إيرادات الإقامة الفندقية بنسبة 25 %، وإيرادات المطاعم بنسبة 23 %، والفعاليات الترفيهية بما فيها الألعاب، بنسبة 136 %.
وتأتي الزيادة الكبيرة في أعداد الزوّار مع اقتراب افتتاح منتجعات سنغافورة المتكاملة لمرافقها المتعددة. فقد كشفت مؤخراً دار أزياء «لوي فيوتون» النقاب عن مفهومها التي أطلقت عليه اسم «جزيرة مايسون» في منتجع «مارينا باي ساندز»، مُتممة بذلك افتتاح ناديي «أفالون» و«بانغيا» الحديثين.
كما افتتحت مؤخراً «ريزورتس ورلد سينتوسا» في 15 أكتوبر متحف الحياة البحرية والأكواريوم، الذي يعرض نسخة طبق الأصل عن سفينة "جوهرة مسقط" العربية والتي يعود تاريخها إلى القرن التاسع الميلادي، وستكون أحد أبرز معالم هذا المتحف.
وبدأت شركات الطيران الدولية بالعمل على تلبية الطلب المتنامي من قبل المسافرين من خلال تسيير المزيد من الرحلات الجوية إلى سنغافورة من مدن مختلفة في المنطقة، حيث رفعت شركة طيران الإمارات عدد رحلاتها الأسبوعية من 21 إلى 26 رحلة أسبوعي. كما أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن مضاعفة عدد رحلاتها لتصبح 14 رحلة بدلاً من 7 رحلات أسبوعياً. كما استكملت الخطوط الجوية السنغافورية عمليات التجديد على طائراتها التي تقدم خدماتها المميزة من مطاري أبو ظبي ودبي الدوليين، معلنة أيضاً عن تقديمها لنظام جديد من المقاعد المميزة.
