تتوقع شركة "كونتيننتال" لإنتاج قطع غيار السيارات ارتفاع الإنتاج التجاري إلى 3 ملايين سيارة كهربية بحلول عام 2018، باستخدام تكنولوجيا بطاريات مطورة، بحسب تقرير نشرته مجلة "أوتو موتور سبورت" الألمانية.

وقال إلمار ديجينهارت الرئيس التنفيذي لكونتيننتال، خلال مقابلة مع المجلة، إن السمة الغالبة على معظم السيارات الكهربية الموجودة حاليا هي الاستعراض، إذ إن حجم إنتاجها محدود "غير أننا سنشهد خلال المرحلة التالية بين عامي 2014-2015 قدرة إنتاجية أعلى بكثير مع القفزة الكبيرة التي حققتها السيارات الكهربية نهايات القرن الماضي.

وأضاف ديجينهارت أن إنتاج السيارات الكهربية على نطاق واسع سيأتي بالتزامن مع الجيل الثالث المزود بتكنولوجيا بطاريات جديدة خلال الفترة 2018-2020.

وأشار إلى أن توقع انتاج نحو ثلاثة ملايين سيارة كهربية وثمانية ملايين سيارة هجين سنويا بحلول عام 2020 هو توقع منطقي.

وقال "إن استهلاك محركات الاحتراق الداخلي للوقود سيقل خلال السنوات الست إلى السبع المقبل بنسبة 35 بالمئة مقارنة باستهلاك الطرازات الحالية، بسبب المحركات الأكثر كفاءة والتقنيات الأخرى الموفرة للوقود".

ومن المتوقع انتشار مبيعات السيارات الكهربائية اليابانية في العالم، حيث ذكر التقرير السنوي للسيارات الاكثر استحواذا على ثقة المواطن الاميركي والذي تصدره مجلة "كونسيومر ريبورتس" أن السيارات اليابانية هي السيارات الأكثر اعتمادية في الولايات المتحدة فيما تراجع ترتيب سيارات مثل فورد وبورشه بشكل كبير.

وتبوأت شركات إنتاج السيارات اليابانية وعلى رأسها تويوتا سيون تليها لكزس وأكورا ومازدا وهوندا صدراة الترتيب. فيما تراجعت فورد والتي كانت تحتل المركز العاشر العام الماضي، إلى المرتبة العشرين بين الشركات الثمانية والعشرين على القائمة.

ويعتمد الاستطلاع السنوي على بيانات تتعلق بـ 1.3 مليون سيارة تم إنتاجها خلال الفترة 2002 -2011 ويمتلكها أو يستأجرها المشتركون في المجلة. وقالت المجلة إن فورد كانت مصنفة العام الماضي كأكبر منتج أميركي للسيارات، غير أن ترتيبها تراجع هذا العام بسبب ثلاثة طرازات جديدة، إذ نالت فئاتها الثلاث "إكسبلورر" و"فييستا" و"فوكس" جميعا تصنيفا أدنى من المعدل المعتاد.

على الجانب الآخر نالت السيارات الأوروبية تصنيفا متباينا، حيث كانت بورشه الأكثر تراجعا، ذلك أنها صنفت كثاني اسوأ سيارة هذا العام، مقارنة بثاني أفضل سيارة العام الماضي.

وأشارت المجلة إلى أن السر في ذلك يرجع إلى أن النسخة الجديدة من "بورشه كايين الرياضية متعددة الأغراض ( إس يو في) لم تلق استقبالا جيدا في السوق الأمريكية لدى تدشينها.

وبالرعم من الاقبال على السيارات اليابانية إلى أن أرباح سيارات هوندا اليابانية تراجعت في الفترة من يوليو إلى سبتمبر بنسبة 55.5% لتصل إلى 60.4 مليار ين (760 مليون دولار) مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك لارتفاع الين وتعرض شمال شرق اليابان لزلزال وأمواج تسونامي في مارس. ولم تصدر شركة إنتاج السيارات توقعات للأرباح للعام المالي الذي ينتهي في مارس القادم للغموض الحاصل عقب الفيضانات الضخمة في تايلاند التي عطلت الإنتاج هناك. قالت الشركة إن المبيعات تراجعت بنسبة 16.3% لتصل إلى 1.89 تريليون ين، بينما هوت أرباح التشغيل بنسبة 67.9 % إلى 52.5 مليار ين مقابل 163.5 مليار ين في الفترة نفسها من العام الماضي.