ارتفع مؤشر غير رسمي لبؤس الانسان في الولايات المتحدة الشهر الماضي ليصل الى أعلى مستوى في 28 عاما في ظل مصاعب يكابدها الاميركيون من جراء ارتفاع التضخم والبطالة.
وارتفع مؤشر البؤس - وهو ببساطة مجموع نسبتي التضخم والبطالة في البلاد - الى 0ر13 نقطة مدفوعا ببيانات تظهر ارتفاع الاسعار أعلنتها الحكومة أول من أمس.
وتسلط البيانات الضوء على مدى معاناة الاميركيين رغم مرور عامين على انتهاء ركود حاد، بينما ينال ضعف التعافي الاقتصادي من فرص اعادة انتخاب الرئيس باراك أوباما العام المقبل.
وارتفعت أسعار المستهلكين 39٪ في الاثنى عشر شهرا حتى سبتمبر وهو أسرع ايقاع في ثلاث سنوات.
ومع ارتفاع أسعار البنزين يتضاءل ما في حوزة المستهلكين من مال يمكن انفاقه على أشياء أخرى. كما أن ارتفاع الاسعار بوجه عام يضعف النمو الاقتصادي الذي يقاس في ضوء التضخم. وكانت المرة السابقة التي يصل فيها مؤشر البؤس الى مستوياته الحالية في 1983. لكن في 1984 ساهم تحسن اقتصادي على الارجح في اعادة انتخاب الرئيس رونالد ريجان. وارتفع المؤشر أكثر من نقطتين هذا العام.