كشف وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ أن بلاده طوّرت أسلحة جديدة لمواجهة تهديد قراصنة الكمبيوتر، وصارت مستعدة لتوجيه الضربة الأولى دفاعاً عن البنية التحتية للدولة والشركات الكبرى.

وقال هيغ بمقابلة مع صحيفة «الصن» أمس: إن الحكومة البريطانية استثمرت بكثافة في وسائل الردع الجديدة، لكنها لا تستطيع ضمان أنها ستكون كافية لصد هجمات قراصنة الكمبيوتر لكون المعركة تتغير باستمرار.

واضاف سندافع عن أنفسنا بكل وسيلة ممكنة لتفادي هجمات الإنترنت ومنع وقوعها، كما نعمل على وقف سباق تسلح بالفضاء الإلكتروني نظراً لتزايد احتمالات وقوعه وخروجه عن السيطرة، بسبب التغييرات التي تشهدها شبكة الإنترنت على صعيد يومي وامكانية وصول مليارات الناس إليها على مدى السنوات المقبلة.

وقال وزير الدفاع البريطاني ليس هناك دفاع بنسبة 100% ضد هجمات الإنترنت وعلى غرار أية هجمات أخرى، لكن يتعين علينا حماية بنيتنا التحتية الوطنية الحساسة وأمننا القومي وأنظمتنا التجارية والاقتصادية.

وقررت الحكومة البريطانية استثمار 650 مليون جنيه استرليني اضافية لتطوير روادع للفيروسات العدائية وقرصنة الكمبيوتر، بعد مراجعة استراتيجية الدفاع والتي اعتبرت خطر هجمات الإنترنت التهديد الأكبر.

واضاف هيغ نحن مصممون على عدم السماح بوقوع هجمات تستهدف أنظمتنا الكمبيوترية، وهذا هو السبب وراء استثمارنا بشكل ثقيل بهذا المجال، ونعمل مع دول أخرى لتحسين أمن الإنترنت. وتستضيف لندن الشهر المقبل مؤتمراً تشارك فيه 60 دولة لمناقشة تهديد الانترنت ووضع خطة للتصدي له.