أصدرت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي أمس حكما في قضية لشركة الخطوط الجوية الفرنسية اير فرانس من الممكن أن تزيد قيمة التعويضات التي تدفعها شركات الطيران لإلغاء الرحلات.

 وبموجب قانون الاتحاد الأوروبي فانه يحق للركاب الحصول على ما بين 125 و600 يورو عند إلغاء رحلاتهم. ولكن يجب أيضا الاعتناء بهم أثناء التأجيل بتقديم وسائل راحة لهم ووجبات والاتصال الهاتفي مجانا. وقال قضاة الاتحاد الأوروبي إنه في حال فشلت شركة الطيران في الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون، يحق للركاب طلب تعويضات إضافية عن الأضرار بالإضافة إلى الرسوم التقليدية لإلغاء الرحلة. ويشير حكمهم الذي أعقب استشارة قانونية من محام بارز في يوليو إلى قضية تشمل سبعة أسبان يقاضون اير فرانس أمام محكمة أسبانية.

ويطالب هؤلاء بتعويض عن تكاليف التنقل بسيارة أجرة تاكسي والوجبات، وكذا الأضرار غير المادية بعد إلغاء رحلتهم من باريس إلى مدينة فيجو شمال شرق أسبانيا في سبتمبر عام 2008. وسيكلف الان القضاة الأسبان بإصدار قرار نهائي بشأن القضية أخذا في الاعتبار حكم المحكمة الأوروبية.

وتقول شركات الطيران إن قواعد الاتحاد الأوروبي حول حقوق الركاب شاقة للغاية. وازدادت شكواهم بعد العرقلة الهائلة في الرحلات، التي اثارها ثوران بركان في ايسلندا العام الماضي، مما تسبب في زيادة في المطالبات للحصول على تعويض. وفي أعقاب هذا الحادث بدأت شركة الخطوط الجوية ريانير منخفضة التكلفة باضافة اثنين يورو لكل تذكرة مدعية ان هذا ضروري لتغطية تكاليف قانون الاتحاد الأوروبي.