حذرت شركة الخطوط الجوية الأسترالية (كانتاس) 11 ألف راكب من احتمال إلغاء العشرات من الرحلات الجوية الداخلية والدولية امس وحدوث تأخيرات طويلة على الرغم من إلغاء مهندسي الشركة الإضراب الذي كانوا يعتزمون تنظيمه قبل ساعات من موعده.
وكانت الشركة قد قالت في وقت سابق إن الإضرابات في مدن سيدني وملبورن وبريسبان ستتسبب في تأخير 11 رحلة دولية وإلغاء ما يصل إلى 40 رحلة داخلية.
وقد حدثت اضطرابات عندما تم إلغاء إضراب سابق في اللحظة الأخيرة في الأسبوع الماضي، وذلك بسبب الإمدادات المرتبطة بالتخطيط للطوارئ. وبالإضافة إلى زيادة الرواتب والأمن الوظيفي، يطالب المهندسون بأن تتم الصيانة الثقيلة على الطائرات الجديدة في استراليا بدلا من التعاقد للقيام بها في الخارج.
وأكدت "كانتاس" في إعلانات في الصحف الوطنية أن "الاستسلام لهذه المطالب سيجبرنا على تقليص وجهات رحلاتنا وخفض عدد الوظائف مع رفع أسعار التذاكر مما يجعل كانتاس غير عصرية وغير قادرة على الاستمرار في عملها". وقالت رابطة مهندسي الطائرات المعتمدين في أستراليا إنها قررت إلغاء الإضراب لأن كانتاس هددت بخصم يوم من رواتبهم. وقال ستيف بورفيناس مدير الرابطة إن "شركة الطيران تلعب لعبة قذرة مع أعضائنا من خلال تهديدهم باتخاذ إجراء قانوني يرتبط بالصناعة". وأضاف "لضمان عدم تعرض أعضائنا لظلم غير متوقع من قبل إدارة كانتاس في اللحظة الأخيرة، قررنا إعادة تقييم موقفنا بشأن إجراء اليوم".