يعتزم الاردن الاستثمار في مجال الصخر الزيتي الذي بلغت قيمته في العالم 2.88 مليار دولار أي نحو 2.04 مليار دينار أردني في العام 2011. وتشكل واردات الأردن النفطية حاليا 20% من الناتج المحلي الإجمالي لكنّ الاستثمار في مجال الصخر الزيتي سيكون مجدياً اقتصادياً لهذه الدولة لأنّه سيدفع بصادرات الطاقة في الأردن إلى مستوى أعلى من جهة وسيحدّ من التكاليف في السوق المحلية من جهة أخرى.
وهذا الواقع مفيد جداً للمملكة الأردنية الهاشمية لا سيما وأنّ احتياطها من الصخر الزيتي قادر على تلبية حاجاتها من الطاقة لمدة 900 سنة. ويسعى الأردن لتعزيز الاحتياطي من الصخر الزيتي كمصدر جديد للطاقة باستثمار ما نسبته 11% في مزيج الطاقة الأولية بحلول عام 2015 وزيادة هذه النسبة إلى 14% بحلول العام 2020.
وسوف تعتمد المملكة في ذلك على استقطاب الاستثمارات الخاصة إلى هذا المجال خصوصاً لتوليد الكهرباء من خلال الاحتراق المباشر والتقطير السطحي لإنتاج النفظ والتنقيب عن الصخر الزيتي.
وقال ديماركو خورخيه إيبيفانيو، مدير عام شركة "بي أند أم دي آي بيتروباس وميتسي العالمية للحفر الذي يدعم هذا البحث: "للصخر الزيتي منافع كثيرة في الأردن. فعلى صعيد أول، موقعه الجغرافي مميز. وعلى صعيد ثانٍ، لا مصدر آخر للطاقة في الأردن. ولا شك في أنّ الصخر الزيتي سيعود بمنافع جمة على هذه الدولة بسبب كمياته الكبيرة لدرجة أنّه من الممكن إنشاء مجمع لإنتاج الصخر الزيتي مع تكرير النفط. ولا تزال شركة بيتروباس تقيّم دراسة الجدوى الخاصة بمشروع الصخر الزيتي بدعم من الحكومة الأردنية. وحالما تثبت إمكانية إنجازه، تُحلّ مشاكل متطلبات البنية التحتية وتوريد الطاقة ونقص المياه.