تنظم مؤسسة إنجاز العرب الدورة الخامسة لمسابقتها السنوية مسابقة انجاز للشباب رواد الأعمال في العاصمة الأردنية عمّان في الفترة من 18 إلى 20 أكتوبر الجاري حيث يتنافس طلاب من مختلف الأقطار العربية للفوز بالجائزة القيّمة لأفضل شركة لهذا العام أمام أقرانهم المتسابقين، وأمام هيئة محكمين رفيعة المستوى. وتتضمن المسابقة عدداً من التجارب والخبرات ذات الطبيعة الاجتماعية الموجهة لكل من الطلاب وأصحاب الخبرات.

وتأتي المسابقة الإقليمية في أعقاب اكتمال جولات تنافس أقيمت في كل بلد على حدة، لتختتم أربعة أشهر من التدريب في مجالات الاستعداد للعمل، ومبادئ المعرفة المالية، وإقامة المبادرات والمشاريع التجارية. وتتنافس هذه السنة فرق من كل من الكويت، والإمارات، والبحرين، وسلطنة عمان، والسعودية، وقطر، والأردن، وفلسطين، ولبنان، ومصر، والمغرب، واليمن.

وقالت ثريا السلطي، الرئيس الإقليمي لمؤسسة إنجاز العرب إن هذه الفعالية المتميزة تقدم للطلاب فرصة لتعلم وفهم الطريقة التي يتم بها فعلياً تأسيس عمل تجاري في بيئة آمنة. وفي ضوء التوقعات باستمرار الارتفاع الحالي لنسبة البطالة بين الشباب في العالم العربي لسنوات قادمة، فإن المسؤولين عن التعليم والحكومات والقطاع الخاص مطالبون بتقديم المساعدة عن طريق مواجهة المشكلة بتقديم خبرات نظرية وتطبيقية معاً. وكجزء من متطلبات الفوز بالمسابقة، يُطلب من الطلبة إعداد تقارير عن التحديات الواقعية التي تواجه إدارة أعمالهم.

بالإضافة إلى تقديم عرض حول أوجه الإبداع في منتجاتهم أمام هيئة المحكمين والمتنافسين الآخرين. وأضافت السطي: على مدى السنوات الخمس الماضية، لعبت مسابقة إنجاز العرب لرواد الأعمال الشباب دور الوسيط الفعال بين الطلاب من مختلف الثقافات، ما أتاح لهم التواصل مع أقرانهم ومع أصحاب الخبرة والمهنيين المتخصصين في مختلف أنحاء العالم العربي. ويتبين نجاح المسابقة من تطورها السريع ولذا يسعدنا أن نرحب بالمشاركين في منافسات هذا العام.

وأدت الأزمة الاقتصادية العالمية إلى تفاقم البطالة بين الشباب في العالم العربي وارتفاع معدلاتها إلى مستويات قياسية، حتى أصبحت تمثل إحدى أكبر المخاطر التي تواجه الحكومات والمجتمعات. وتحرص إنجاز العرب على إيجاد فرص للتصدي لهذه المشكلة من خلال نشر الوعي بأهمية العمل الذاتي الخاص كخيار مهني للشباب، ومن خلال تقديم دورات تعليمية عملية في الأعمال والاقتصاد.

وتسعى برامج إنجاز العرب لتأهيل الشباب لمواجهة تحديات الحياة الفعلية ومساعدتهم حتى يصبحوا قادة الغد. وتأتي مسابقة هذا العام لتبرهن على مقدار العمل الجاد والجهود التي بذلها الطلاب على مدار الأشهر الستة الماضية. فعلى مستوى المسابقات المحلية، رأينا العديد من الطلاب اللامعين وهم يتبارون معاً ويعرضون قدراتهم ومبادرات مشاريعهم الناشئة. والآن نتطلع إلى مشاهدة الجولة قبل النهائية من هذه المنافسات ونتمنى التوفيق لكل الطلاب.