أعلن مصرف أبوظبي الإسلامي، مجموعة الخدمات المصرفية الإسلامية أمس أن الكسوة التاريخية لبيت الله الحرام (الكعبة)، والتي يزيد عمرها عن 200 عام، قد تم نقلها إلى المقر الرئيسي للمصرف في منطقة البطين في أبوظبي، بعد أن كانت تعرض في فندق قصر الإمارات. وتأتي هذه الخطوة استجابة للرغبة الكبيرة لعملاء مصرف أبوظبي الإسلامي ومجتمعنا المحلي ممن فاتتهم الفرصة في الفترة السابقة لإلقاء نظرة على هذه الكسوة.
يذكر أن الباب مفتوح الآن أمام العموم لإلقاء نظرة على الكسوة حتى 12 نوفمبر القادم، ما بين الساعة 8:30 صباحاً و3:30 عصراً. وبإمكان الزوار مشاهدة فيلم وثائقي يحكي قصة هذه الكسوة منذ بدء العمل بها وحتى اكتمالها وذلك في نفس المكان. ويمكن مشاهدة فيلم الفيديو الخاص بمعرض الكسوة والذي أعده مصرف أبوظبي الإسلامي، على قناة المصرف الخاصة على يوتيوب أو من خلال متابعة صفحة المصرف الرسمية على موقع فيسبوك.
وقال طراد محمود، الرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الإسلامي: لقد أظهر العدد الكبير من الزوار لهذا المعرض خلال شهر رمضان المبارك شغفاً وحرصاً شديدين من قبل عملائنا الكرام والمجتمع المحلي وخاصةً مع قرب حلول موسم الحج الأمر الذي دفعنا إلى مواصلة عرض هذه الكسوة لإتاحة الفرصة أمام الجميع للاطلاع على مثل هذه القطعة الأثرية التاريخية التي هي جزء من ثقافتنا، ونحن سعداء جداً للعب دور هام في تثقيف مجتمعنا حول الفن الإسلامي.
وتعتبر الكسوة من أقدس المصنوعات الإسلامية، إذ أنها تغطي قبلة الحجاج المسلمين القادمين إلى مكة المكرمة في موسم الحج.
وتجدر الإشارة إلى أن السلطان العثماني سليم الثالث (الذي امتدت فترة حكمه بين عامي 1789-1807)، كان قد أمر بصنع هذه الكسوة في عام 1219 هـ/1804 1805 م. وتحظى هذه الكسوة بأهمية تاريخية باعتبارها آخر كسوة فخمة ملونة ذات تصميم فاخر تعود لعهد السلاطين العثمانيين.
