قدرت لجنة رسمية خسائر الأضرار الناتجة عن التغيرات المناخية في كندا بنحو 1% من الناتج المحلي الإجمالي في 2050 لان درجات الحرارة المرتفعة ستؤدي إلى اندثار الغابات وغمر المناطق المنخفضة بالمياه وزيادة الأمراض. وقالت المائدة المستديرة الوطنية بشأن البيئة والاقتصاد انه يجب على الحكومة المحافظة في كندا .
والتي ينتقدها بشدة نشطاء الحفاظ على البيئة لعدم قيامها بما يكفي لمكافحة الاحتباس الحراري اتخاذ إجراءات للحد من آثار التغير المناخي الذي يلقي باللوم فيه على الانبعاثات الغازية الضارة. وأوضحت اللجنة التي شكلتها الحكومة في 1988 لتقديم المشورة بشأن قضايا البيئة أن التغير المناخي يمثل عبئا متزايدا على اقتصاد كندا يمتد أثره على المدى البعيد.
ووفقا للاحتمال الاكثر ترجيحا فان الضرر الناجم عن الاحتباس الحراري سيتراوح بين 0.8% و1% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2050 وقد يصل إلى 2.5% بحلول 2075. وقالت اللجنة ان الضرر في 2050 يمكن ان يتراوح بين 21 مليار دولار كندي أي نحو 20 مليار دولار أميركي و43 مليار كندي سنويا.
