أظهر مسح أجرته الوكالة الوطنية لمجتمع المعلومات في كوريا الجنوبية وهي وكالة عامة تدعم علوم المعلومات أن نسبة إدمان الإنترنت تبلغ 8% من بين جميع مستخدمي الإنترنت في البلاد. فمن بين 7600 شخص ممن شاركوا في المسح من الذين تتراوح أعمارهم من 3 إلى 39 عاما ظهرت عوارض الإدمان على 1713 شخصا. واستحوذ إدمان الإنترنت بين المراهقين على النصيب الأكبر بنسبة 12.4% بينما إدمان الكبار بلغ 5.8%. وترتبط معظم الجرائم في تلك الدولة الآسيوية بإدمان الإنترنت.
ففي العام الماضي ، قتل مراهق والدته لتعنيفها له بسبب الإفراط في ممارسة ألعاب الكمبيوتر ثم انتحر. وفي عام 2009، ترك زوجان أدمنا ألعاب الإنترنت طفلهما يموت جوعاً.
وأحدثت هذه تلك القصة صدمة كبيرة في أنحاء البلاد. وازداد الموقف سوءًا مع انخفاض سن المدمنين والأنماط الأخرى من إدمان الإنترنت المرتبطة بالجماعات الاجتماعية المختلفة وظهور أجهزة هواتف نقالة جديدة على السطح. وأجاز البرلمان في كوريا الجنوبية ما يسمى قانون الإغلاق في أبريل، حيث يقضي بمنع الشباب من لعب ألعاب الكمبيوتر ما بين منتصف الليل حتى السادسة صباحا. وسيبدأ تطبيق القانون في نوفمبر المقبل.
وافتتحت السلطات الكورية مركزاً لعلاج واستشارات إدمان الإنترنت في يوليو، وهو صيغة متطورة لمركز إدمان افتتح في 2002.
