سجل الإنتاج المحلي لشركة تويوتا موتور أكبر منتج سيارات في اليابان ارتفاعاً بنسبة 11.9% خلال أغسطس الماضي وهي أول زيادة في الإنتاج المحلي للشركة منذ 12 شهرا.

 كما زاد الإنتاج العالمي للشركة اليابانية خلال الشهر الماضي بنسبة 10.6% لأول مرة منذ 6 أشهر بفضل زيادة الإنتاج في آسيا وأستراليا وأوروبا وجنوب إفريقيا. ويشير نمو الإنتاج المحلي والعالمي لشركة تويوتا إلى التعافي من تداعيات كارثة الزلزال المدمر وأمواج المد العاتية التي ضربت شمال شرق اليابان في 11 مارس الماضي وأسفرت عن مقتل حوالي 16 ألف شخص.

ودمرت الكارثة الكثير من المصانع في شمال شرق اليابان مما أدى إلى اضطراب شديد في سلسلة إمداد مصانع الشركة في باقي مناطق اليابان ودول العالم الأخرى بالمكونات اللازمة للتشغيل. وفي يونيو الماضي خفضت مؤسسة موديز الدولية للتصنيف الائتماني تصنيف تويوتا من أيه أيه2 إلى أيه أيه3.

من ناحية أخرى أعلنتا شركتا هوندا موتور ونيسان موتور زيادة إنتاجهما في الصين بنسبة 17.7% و42.2% على الترتيب خلال الشهر الماضي. ولكن إنتاج هوندا في اليابان مازال يتراجع حيث انخفض الشهر الماضي بنسبة 2ر17% وذلك للشهر التاسع على التوالي في حين تراجع الإنتاج العالمي بنسبة 9.3% خلال الشهر نفسه. أما إنتاج نيسان المحلي فانخفض بنسبة 5ر2% خلال آب/أغسطس الماضي في حين زاد إنتاجها العالمي بنسبة 23.9%.