تستقبل حديقة المعارض في فيلبانت شمال باريس مؤتمر البطاقات والهوية 2011 خلال الفترة ما بين 15 ـ 17 نوفمبر المقبل، وجاء انعقاد هذا المؤتمر في ظل التغير المتواصل لمعالم طرق الدفع في العالم، حيث يظهر على الساحة لاعبون غير المصارف، وتتنوع الوسائل من دفع على الشبكة وخارجها وعلى المحمول، فها هي حقبة القنوات المتعددة تقترب أكثر فأكثر.
ولا بدّ من وجود مستويات عالية من الثقة أثناء المحافظة على أمن الصفقات، خاصة في الوقت الذي يصبح فيه العالم أكثر تكاملاً وتواصلاً. من جانبها تواصل التهديدات الجديدة كذلك ظهورها، وبالتالي فثمة حاجة إلى وضع الإجراءات المضادة، ولذلك فقد أصبحت الهوية الآمنة مسألة غاية في الأهمية بالنسبة للمواطنين والمؤسسات والحكومات. وستقدم مؤتمرات البطاقات والهوية 2011 نظرة معمقة في أهم الاتجاهات التي تصقل مستقبل الدفعات، والأمن الرقمي، والتقنيات الذكية، والهوية، وتقنيات الاتصالات الذكية «كونتاكتليس»، وإنترنت الأشياء.
هذا وسيقوم أكثر من 200 خبير من 144 منظمة حول العالم بتسليط الضوء على خبراتهم وآرائهم الاستراتيجية خلال جلسات رئيسية ومناقشات لجان ودراسات لحالات ستعقد يومياً.
وسيجتمع على مدى ثلاثة أيام أهم صانعي القرارات من قطاعات المصارف، والمؤسسات المالية، ومزودي خدمات الدفع، وبرامج البطاقات، ومواقع أخبار المال على الإنترنت، والتجزئة، والتجارة الإلكترونية، والنقل بهدف تبادل الآراء والمعرفة.
ومن المتوقع حضور نحو 1350 شخصا في نسخة هذه المؤتمرات لعام 2011، حيث سيكون 83 % منهم مشاركين دوليين. ومن خلال 21 مؤتمراً عالي المستوى سيتم خلالها بحث محتويات وموضوعات ملحة وهامة منها: النطاق الترددي العريض على الجوال، التطور طويل الأجل «إل تي إي»: ستبحث خلالها شركات «جيمالتو»، و«جيسيك آند ديفريون»، و«مورفو»، و«أوبرثور تكنولوجيز»، و«إس إف آر»، و«وادارو» أهم التقنيات مثل: بطاقة الدارة العالمية المتكاملة «يو آي سي سي»، وشبكة التطور طويل الأجل «إل تي إي»، ومنصات «أو تي إيه»، وذلك على امتداد نصف يوم.
