أطلقت شركة أم إي سي تقنية تخفف من نسبة الانبعاثات بما يتراوح بين 11.5 و20% واختارت الشركة الامارات لإطلاق هذه التقنية بعد أن أكثرت أبوظبي من الاستثمار في تقنية التقاط الكربون التي تقوم على التقاط الكربون ودفنه تحت الأرض قبل وصوله إلى الجو. وقد عمدت العاصمة الإماراتية إلى هذا الحل لأنّها تحتل المرتبة السادسة والعشرين في العالم على هذا الصعيد وبلغت نسبة انبعاثاتها الكربونية في العام 2009 ما يصل إلى 40.13 طناً مترياً للفرد الواحد بحسب ما أشارت إليه الإحصاءات.

ولكن بالإضافة إلى تقنية التقاط الكربون، تتوافر في دول أخرى تقنيات أخرى من شأنها أن تخفف من انبعاثات الكربون وأن تحد من بصماته. ومن هذه التقنيات مثلاً التقنية الخاصة بشركة ماغنيتيك إيميشون كونترول أم إي سي التي تتعامل حالياً مع شركات مختلفة ناشطة في قطاعات متنوعة منها النقل البري والجوي وشركات تصنيع الإسمنت ومصانع الفحم وغير ذلك. mبحسب بورن سكييرفولد، الرئيس التنفيذي لشركة أم إي سي، "العالم بحاجة إلى حلول تخفف من نسبة انبعاثات الكربون ولا تضر بالبيئة.

وتقنية شركة أم إي سي تلبي هذه الحاجة إن استُخدمت بشكل صحيح لأنّها تخفف من نسبة هذه الانبعاثات بما يتراوح بين 11.5 و20%". بعد سلسلة من الاختبارات التي أجريت في جامعة أوبورن في الولايات المتحدة، تبيّن أنّ تقنية أم إي سي هي حقاً تقنية فريدة من نوعها توفّر الوقود وبالتالي تخفف من انبعاثات الكربون.

وقال فان هيب، المساعد السابق لسكرتير الجيش الأميركي ومستشار حالي لشركة أم إي سي: "تُعتبر الاختبارات التي أجريت في إحدى أهم جامعات البحوث في الولايات المتحدة معياراً هاماً وأساسياً في الدولة. وليس نجاحها إلا ليثبت مدى نجاح تقنيتنا وقدرتها على التخفيف من انبعاثات الكربون بنسب مرتفعة".