أكدت دراسة حديثة أجراها موقع «غونابت» ارتفاع نسبة الثقة في التجارة الإلكترونية بين المتسوقين في الإمارات. وكان «غونابت»، وهو أول موقع في الشرق الأوسط للتجارة الإلكترونية المحلية، المعروفة باسم الشراء الجماعي، قد أبرم اتفاقية شراكة مع «يوغوف سراج» المتخصصة في الاستشارات وأبحاث السوق الإلكترونية وتصميم استطلاعات الرأي في العالم العربي، وذلك لقياس مدى إقبال المستخدمين المسجلين بالموقع في الإمارات على أنشطة التجارة الإلكترونية.
وكشفت الدراسة ارتفاعاً كبيراً في الثقة المحلية بالتجارة الإلكترونية، كما بيّنت تفضيل المستخدمين للتسوق من خلال بطاقات الائتمان في ظل استمرار «غونابت» في تعزيز دور التجارة الإلكترونية. وقد جاءت هذه الدراسة لتكون مؤشر «غونابت» الأول للثقة في التجارة الإلكترونية، وهي تأتي بعد دراسة تجريبية أجراها الموقع في مارس الماضي. وتعتزم الشركة الكشف عن نتائج هذا المؤشر كل ثلاثة أشهر.
وحول ذلك، أشار دان ستيوارت، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس في موقع «غونابت»، إلى قيام المتسوقين في الإمارات بالشراء من مواقع إلكترونية أجنبية خارجية في السابق، وبثقة، لكنه أوضح أنه "لم تكن لدى المتسوقين أسباب قوية أو فرص للشراء من مواقع إلكترونية محلية أو إقليمية نظراً لقلة الخيارات، وانخفاض الجودة، وتدني مستوى الثقة"، وأضاف: "أكدت الدراسة للشركة وجود تحول كبير في موقف المستوقين؛ إذ أظهرت أن الأفراد لا يشعرون بالثقة فقط أثناء التسوق من المواقع الإلكترونية المحلية، وإنما يشترون من مواقع محلية أكثر بمقدار الضعفين مقارنةً بما يشترونه من مواقع عالمية خارجية".
وكشفت الدراسة أن 75 بالمائة ممن شملتهم يشعرون بالثقة عند الشراء عبر الإنترنت من مواقع إلكترونية محلية، بما يمثل زيادة قدرها 18 بالمائة عن نتائج الدراسة التجريبية التي أجريت في مارس 2011. كما بيّنت الدراسة أنه من المرجح أن يشتري المتسوقون من مواقع إقليمية حيث يسكنون، أكثر من أية مواقع إلكترونية خارجية في أي مكان بالعالم (أشار 60 بالمائة منهم إلى أنهم يشترون مرة شهرياً أو أكثر من مواقع محلية، في حين قال 25 بالمائة إنهم يشترون مرة شهرياً أو أكثر من مواقع أجنبية.
وأضاف ستيوارت: "بذلنا في غونابت، جهوداً كبيرة لبناء الثقة والمصداقية في التجارة الإلكترونية، وتم ذلك من خلال طرح ميثاق المستهلك وسياسة الحماية من البريد الإلكتروني العشوائي، ومنح ميزة الحصول على ختم الثقة، فضلاً عن التركيز على الحصول على أفضل خدمة عملاء ممكنة للمشترين والتجار، وهي الوسائل التي نجحنا من خلالها في كسب ثقة مستخدمي الموقع. ولا شك أن لبناء هذه الثقة أهميته البالغة لأعمالنا ولاستمرار نجاح التجارة الإلكترونية بالمنطقة".
وأوضحت الدراسة وجود زيادة قدرها 16 بالمائة في استخدام بطاقات الائتمان وبطاقات الخصم المباشر، منذ الدراسة التي أجريت في مارس الماضي، إذ بيّن نحو 69 بالمائة ممن شملتهم الدراسة أنهم يفضلون هذا الخيار. و
تأتي بطاقات «فيزا» على رأس الشركات المفضلة، إذ يفضِّل استخدامَها نحو 52 بالمائة من المتسوقين الذين استطلعت الدراسة آراءهم، تليها بطاقات «ماستركارد» بنسبة 38 بالمائة. يُذكر أن «غونابت» وشركة «فيزا» شركاء حالياً في عرض أيام فيزا، الذي يتم من خلاله توفير خصومات ومكافآت خاصة لأعضاء «غونابت» الذين يستخدمون بطاقات «فيزا» لدفع قيمة مشترياتهم. وجاء استخدام خدمات دفع أخرى، مثل «باي بال»، عند نسب أقل كثيراً، إذ أشار 17 بالمائة من المشاركين في الدراسة إلى اختيارهم لها وسيلة للدفع.
