أطلق المجتمع الدولي للخث استراتيجية للإدارة المسؤولة لأراضي الخث، والتي تحدد وللمرة الأولى الأهداف والأفعال اللازمة للحفاظ على إدارة وإعادة تأهيل مستنقعات وأراضي الخث في العالم، وذلك بناء على أسس الاستخدام الرشيد. وقال دونال كلارك، رئيس المجتمع الدولي لسماد الخث: "تعتبر هذه الاستراتيجية قابلة للتطبيق على كافة أنواع أراضي الخث تحت أي استخدام، وحتى تلك غير المستخدمة، وهي موجهة لكل شخص مسؤول عن أو يشترك في إدارة أراضي الخث، أو في سلاسل الإمداد بالخث". ويجب أن تكون إدارة الخث ملائمة لنوع واستخدام أراضي الخث.

وفي نفس الوقت يجب مراعاة الظروف الثقافية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية. وتهدف الاستراتيجية بشكل عام إلى تحسين المعايير وزيادة المعرفة حول الإدارة المسؤولة لأراضي الخث. وتتمثل الأهداف الرئيسية في ضمان التحديد والحفاظ على أراضي الخث التي تعتبر المحافظة عليها ذات قيمة عالية.

وأما أراضي الخث التي يتم استخدامها فيجب أن تتم إدارتها بمسؤولية، أما الأراضي المستنزفة أو المنحسرة فيجب أن يتم إعادة تأهيلها. وتضع الاستراتيجية أهدافاً رئيسية وأفعالاً محددة يجب القيام بها من أجل التنوع البيولوجي والتوزع المائي وتنظيم المياه، وعمليات المناخ والتغير المناخي، والأنشطة الاقتصادية، وإعادة التأهيل وترميم ما بعد الاستخدام، والطاقات البشرية والمؤسسية، ونشر المعلومات، وإشراك السكان المحليين، والحكومات الرشيدة.