فيما يستمر تطوير مستوى حماية أمن الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، يواصل مجرمو الانترنت دعم الفيروسات التجسسية العاملة على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالمستخدمين بشكل متزايد من خلال إضافة وحدات الهواتف النقالة، بحيث يصبح لديهم فرصة أكبر لسرقة الأموال من الحسابات المصرفية الخاصة بالضحايا. وتم الكشف في شهر يوليو عن الإصدار الجديد من فيروس ترويجان زيتموي التجسسي للهاتف النقال القادر على سرقة رموز أم تي أن، وهي عبارة عن كلمات مرور تستخدم لمرة واحدة عند إجراء المعاملات عن بعد وإرسالها إلى عملاء المصرف عبر الرسائل القصيرة.

والمؤكد أن باعة برامج مكافحة الفيروسات ليسوا الوحيدين الذين يجعلون مجرمي الإنترنت يمرون بأوقات عصيبة. فقد قامت شركة غوغل في الشهر الماضي باستبعاد أكثر من 11 مليون رابط إلكتروني يحتوي على العناوين من النتائج التي يولدها البحث. وثبتت صحة التوقعات بأن في عام 2011 سيستهدف مجرمو الإنترنت بلا ريب أي نوع من البيانات. ففي شهر يوليو، كشف الخبراء في كاسبرسكي لاب تطوراً مثيراً للاهتمام: بدأ المتصيدون البرازيليون بسرقة الأميال المستحقة للمسافرين الدائمين.

وهم لا يستخدمونها لشراء التذاكر فقط، ولكنهم يعتبرونها أيضاً شكلاً من أشكال العملة. وفي رسالة تحادث عبر الإنترنت، كان أحد مجرمي الانترنت يبيع إمكانية الوصول إلى شبكة برازيلية تقوم بإرسال الرسائل المزعجة مقابل 60 ألف ميل.