تكبدت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (تيبكو) خسارة صافية بقيمة 7.4 مليارات دولار خلال الفترة الممتدة بين أبريل ويونيو، بسبب العمل على معالجة الأزمة بمفاعل فوكوشيما الذي تضرر بسبب الزلزال الذي ضرب اليابان في مارس الماضي. وتراجعت إيرادات الشركة بنسبة 7.2% لتبلغ 14.6 مليار دولار فيما تراجعت مبيعات الكهرباء بنسبة 12.1% بسبب اعتماد الزبائن سياسات موفرة للطاقة وتوقف بعض الصناعيين بعد الزلزال.
وسجلت تيبكو في الفصل الاول خسارة استثنائية وخصوصا لدفع تعويضات لضحايا الكارثة، الاسوأ في العالم منذ انفجار تشيرنوبيل في 1986. وشهدت الشركة التي تحاول تثبيت وضع المحطة المتضررة وتأمين الكهرباء للمقيمين في العاصمة طوكيو وضواحيها، تراجعا في رقم اعمالها بنسبة 7,2 بالمئة على مدى عام ليبلغ 1133,11 مليار ين أي نحو 9,9 مليارات يورو وزادت نفقاتها بسبب الاشغال الجارية في المحطة وشراء نفط وغاز طبيعي لاعادة تشغيل المحطات الحرارية.
يشار إلى أن شركة تيبكو هي الشركة المشغلة لمفاعل فوكوشيما دايشي الذي تضرر بفعل الزلزال وموجات التسونامي التي ضربت اليابان في مارس الماضي وهددت بكارثة نووية. ولا تزال تبذل جهودا لاحتواء الأزمة بالمفاعل على الرغم من مرور أشهر على الزلزال.
واضطرت تيبكو للجوء الى وسائل استثنائية ولان تأخذ في الاعتبار تراجع اسعار اسهمها بشكل كبير بسبب التوقف المفاجئ والنهائي لاربعة مفاعلات في محطة فوكوشيما، الى جانب تعليق العمل في اربعة اقسام من محطة ثانية لمدة غير محددة.
