قال وزير النفط الايراني رستم قاسمي في أول مقابلة معه منذ توليه المنصب ان ايران ستحتاج الى 40 مليار دولار هذا العام لتنشيط أعمال التطوير في حقول النفط والغاز التي تتقاسمها مع دول مجاورة.

وحصل قاسمي وهو جنرال بالحرس الثوري على ثقة البرلمان يوم الاربعاء وقد تعهد باعطاء الاولوية للحقول المشتركة ولاسيما حقل الغاز بارس الجنوبي العملاق في مياه الخليج والذي كان لقطر السبق على ايران في تطوير موارده المجزية التي تتقاسمها معها.

وقال قاسمي في مقابلة نشرتها أمس صحيفة ايران اليومية المملوكة للدولة "يتطلب البدء في خطط التطوير المعلنة (للحقول المشتركة) استثمارا بأكثر من 40 مليار دولار في السنة (الفارسية) الحالية." وتنتهي السنة الفارسية أواخر مارس .

وانضم قاسمي الذي تسلم مهامه رسميا أمس الى الحكومة الجديدة بعد أن تولى رئاسة شركة خاتم الانبياء ذراع البناء والاعمال الهندسية للحرس الثوري والتي يتزايد نشاطها في قطاع الطاقة الايراني لتحل محل الشركات الاجنبية المنسحبة بسبب العقوبات.

وقال ان ايران قد تحتاج الى رأس المال الاجنبي لتمويل مشاريع الطاقة لكنها لا تحتاج الى الخبرة الاجنبية.

وقال يوجد حاليا مقاولون محليون على مستوى عال من الكفاءة يمكن الاعتماد عليهم في استغلال النفط والغاز ... لا نحتاج الى المقاولين الاجانب لتطوير حقول النفط والغاز.

وخاتم الانبياء هي احدى تلك الشركات المحلية وقد تولت أجزاء من أعمال تطوير بارس الجنوبي عندما انسحبت شركتا رويال داتش شل وتوتال الاوروبيتان بسبب العقوبات المفروضة على ايران.وتخضع الشركة وقاسمي نفسه لعقوبات تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي بسبب مخاوف الغرب من برنامج ايران النووي الذي تخشى دول عديدة من أنه يهدف الى تصنيع أسلحة نووية وهو ما تنفيه طهران.