قال مصدر مصري مسؤول إن الاتحاد الاوروبي رضخ للضغوط المصرية التى تكثفت فى الاسابيع الماضية لحث دول الاتحاد على بدء التفاوض بشأن قراره بمنع استيراد الحاصلات الزراعية المصرية بداعي اصابتها ببكتريا الايكولاي وهددت مصر باللجوء الى التحكيم الدولي ومقاضاة الاتحاد الاوروبي نافية الاتهامات الاوروبية.
وأوضح علي عيسى رئيس شعبة المصدرين بالاتحاد العام للغرف التجارية عضو المجلس التصديرى المصري للحاصلات الزراعية فى تصريحات له أمس أن الاتحاد الأوروبى وعد بإرسال وفد إلى مصر بنهاية أغسطس الحالى لحل أزمة وقف صادرات الحاصلات الزراعية من مصر إلى هناك، وأضاف إلى أن هناك مفاوضات مصرية لاقتراب المفاوضات فى منتصف الشهر الحالى.
وأضاف أن موسم التصدير الكبير فى مصر يبدأ فى أوائل شهر أكتوبر القادم مع دخول مواسم الحاصلات الزراعية، وهو ما يؤدي لسرعة الدخول فى مفاوضات لحل الأزمة حتى لا يتعرض المصدرون المصريون لخسائر كبيرة.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي سيرسل خطابا من الأسئلة الفنية إلى مصر للرد عليها قبل الزيارة بين الجانبين وتدور حول قرار الوقف، معللين ذلك باختصار أكبر للوقت خلال الزيارة، كما أضاف أنه تم اقتراح وجود مراقب من منظمة الصحة العالمية خلال اجتماع الطرفين.
وعن اللجوء إلى القضاء أشار عيسى إلى أنه ربما يحدث ذلك، ولكن يأخذ الكثير من الوقت في المحاكم، إلا أنه فى حال فشل المفاوضات مع الاتحاد الأوروبى ليس لدى مصر سبيل سوى القضاء، وأشار إلى أن الجانب المصري يتناقش حاليا مع مستشار قانوني أوروبي للعمل مع القضية بطريقة محترفة سواء فى المفاوضات أو اللجوء لطرق أخرى.
