طالب زيجمار جابريل زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي أكبر أحزاب المعارضة في ألمانيا بتشديد الرقابة من قبل الشرطة والسلطات القضائية على شبكة الانترنت وذلك خلال تصريحاته لصحيفة "بيلد آم زونتاج" الألمانية الصادرة أمس.
يأتي ذلك بعد الهجوم المزدوج الذي تعرضت له النرويج الجمعة قبل الماضية وأسفر عن مقتل العشرات وكان منفذ الهجوم وهو من التيار اليميني المتطرف نشر على الانترنت قبل وقت قصير من الهجوم بيانا يتألف من 1500 صفحة بعنوان "إعلان استقلال أوروبا" أظهر فيه أيدولوجياته المعادية للإسلام والأجانب في أوروبا ورفضه للتعددية الثقافية في أوروبا.
ورأى جابريل أن هذا المقترح يتطلب توفير عدد أكبر من فرق عمل يكون لها حضور على مواقع الانترنت والمواقع الاجتماعية لتنفيذ هذه الرقابة المشددة. يذكر أن استطلاعا للرأي أجري حديثا في هذا الشأن وأظهر تأييد لتشديد الرقابة على الانترنت.
وفي سياق متصل طالب جابريل مستخدمي الانترنت بإبلاغ الشرطة أو الادعاء العام عن أي مخالفات للقوانين تصادفهم كما طالب بان يتحول "التحريض والشتائم والتهديدات إلى نوع من الفولكلور".
وكشفت نتائج الاستطلاع الذي أجراه معهد "إمنيد" الألماني لقياس الرأي لصالح الصحيفة المذكورة أن 80% من الألمان يؤيدون تشديد الرقابة على الانترنت بالإضافة إلى حظر الأسلحة النارية الخاصة وألعاب القتل.
وطالب هؤلاء الشرطة وهيئة حماية الدستور بمسح أو حجب المواد المتطرفة أو التي تمجد العنف من على شبكة الانترنت. وأعرب 64% من الألمان عن تأييدهم لفرض السلطات الألمانية حظرا عاما على ألعاب القتل على الانترنت. )