نقلت صحيفة »جام جم« الإيرانية اليومية عن مسؤول حكومي رفيع قوله يوم أمس إن إيران ستحقق الاكتفاء الذاتي في إنتاج القمح هذا العام وتتطلع إلى التصدير. وتنتهي السنة الفارسية الحالية في 19 مارس 2012.
وقال وزير الزراعة صادق خليليان لن نكتفي بتلبية حاجات البلاد من القمح محلياً في السنة الحالية بل ظهر أيضاً أننا سنكون قادرين على تصدير مليوني طن من القمح.
وكانت التوقعات السابقة لخبراء الزارعة بشأن انتاج القمح في إيران هذا العام تشير إلى تراجع المحصول 30 بالمئة بسبب الجفاف مما كان سيضطر البلد إلى الاستيراد لتعويض النقص.
وقال خليليان ان الحكومة استعدت لنقص محتمل في القمح هذا العام لكن مستوى الانتاج لا يستدعي اللجوء الى مخزون الطوارئ. وأضاف ان الاستعداد لضخ القمح في السوق لتعويض أي نقص جاء في ضوء انخفاض مستوى الامطار في الخريف الماضي.
وقال جرى تصحيح الوضع باللجوء الى الزراعة المروية مما أفضى الى فائض قدره مليونا طن في الانتاج.
ولم يذكر خليليان تقديراً لحجم محصول العام الحالي لكن توقعاً سابقاً يفيد بأنه سيتجاوز 15 مليون طن. وإيران مستورد رئيسي للمواد الغذائية. وفي 2004 احتفلت إيران بتحقيق الاكتفاء الذاتي في انتاج القمح لكن طقساً شتوياً بارداً في 2007 و2008 أعقبه جفاف نال من الانتاج وأجبر إيران على العودة إلى استيراد الحبوب.