أظهر تقرير حكومي أداءً قوياً لصناعة السياحة في كوبا في النصف الأول من العام الحالي مع تزايد أعداد السياح من كندا وأوروبا واستقرار عدد الزائرين الأميركيين.
وقال المكتب الوطني للإحصاءات في موقعه على الانترنت ان عدد السياح الذين زاروا الجزيرة على مدى الأشهر الستة حتى نهاية يونيو بلغ 1.538 مليون بزيادة قدرها 10.6 بالمئة عن الفترة نفسها من 2010.
وتقول كوبا - التي تحكمها حكومة شيوعية - إنها استقبلت 2.53 مليون سائح في 2010 منهم 945 ألفاً جاءوا من كندا و174 ألفاً من بريطانيا و112 ألفاً من إيطاليا.
والسياحة أحد المصار الأكثر أهمية للنقد الأجنبي لكوبا وبلغت إيراداتها العام الماضي 2.2 مليار دولار. وهي إيضاً مصدر مهم للوظائف. ورفع الرئيس الأميركي باراك أوباما جميع القيود على سفر الأميركيين من أصول كوبية إلى الجزيرة في 2009 مما نتج عنه قفزة في أعداد الزائرين في 2010.
ووفقاً لإحصاءات حكومية كوبية فإن عدد الزائرين الأميركيين لكوبا - الخصم الايديولوجي لحكومتهم منذ وقت طويل- زاد أيضاً بنسبة 20 بالمئة العام الماضي ليصل إلى 63 ألفاً. ويبدو ان العدد مستقر هذا العام.