قالت مؤسسة «إيتاو أونيبانكو»، عملاق المؤسسات المالية في البرازيل إن القيمة التي ستستثمرها البرازيل خلال احتضان فعاليات بطولة كأس العالم عام 2014 البالغة 20 مليارا و600 مليون دولار، ستزيد الناتج القومي للبلاد بنسبة 1.5 بالمائة.

وقال كبير الاقتصاديين في «إيتاو أونيبانكو» والمدير السابق للبنك المركزي البرازيلي إيلان جولدفاين إن المونديال سيخلق في الأعوام الثلاثة المقبلة فرص عمل وعائدات والمزيد من الاستهلاك، وسينعكس في زيادة بنسبة 1.5 بالمائة في الناتج القومي. كما سيتيح الفرصة لتوفير 250 ألف وظيفة دائمة، دون حساب فرص العمل المؤقتة.

كما اعتبر الخبير أن الاستثمارات في قطاع البنية التحتية سيكون لها تأثير مباشر في رفع الناتج القومي بنسبة 1 بالمائة، مقارنة بالعام الماضي الذي بلغ فيه إجمالي هذا الناتج قيمة 2.2 بليون دولار. وأضاف جولدفاين في مؤتمر صحفي عقد أمس في ريو دي جانيرو ، قبل يومين من قرعة المجموعات للتصفيات المونديالية اليوم السبت، أن تنظيم الحدث الكروي الأهم في العالم يحمل في طياته العديد من الفوائد الأخرى على المدى البعيد فمونديال ناجح سيعزز من اسم البرازيل فيما يتعلق بمستقبل الصادرات والاستثمارات الخارجية والسياحة.

وقال تقدر الزيادة التي حدثت في جنوب أفريقيا بفضل تنظيم المونديال (2010) بنسبة 25 بالمائة. ذلك سيعني في البرازيل استقبال ثلاثة ملايين سائح، سينفقون ثلاثة مليارات دولار.

ورغم تنوع الاقتصاد البرازيلي، ووجود ثروات نفطية ، فضلا عن التطور الصناعي للبلاد، إلا أن البرازيل لاتزال بحاجة إلى تشغيل الكثير من الأيدي العاملة ، إذ تعد البطالة بين صفوف القادرين على العمل تحديا أساسيا.