كشفت بيانات رسمية صدرت أمس أن تحسن سوق العمل الألمانية دخل عامه الثالث في يوليو بعد أن تراجع عدد العاطلين عن العمل للشهر الخامس والعشرين على التوالي.

وقال مكتب الإحصاء الاتحادي إن تراجع عدد العاطلين عن العمل في أكبر اقتصاد في أوروبا بمقدار 11 ألف عاطل مع أخذ المتغيرات الموسمية في الاعتبار أدى إلى أن يصل عددهم إلى 2.957 مليون عاطل بعد تراجع قدره 8 آلاف عاطل في يونيو.

وقال هينريش ألت المسؤول بالمكتب إن التطور الإيجابي في سوق الوظائف استمر في يوليو.

ولم يطرأ على معدل البطالة أي تغيير ليستقر على 7%. وكان محللون يتوقعون تراجعا بمقدار 15 ألف عاطل في البيانات المعدلة التي تشير إلى اتجاهات سوق العمل.

وكان الهبوط هو التراجع الأكثر حدة منذ ابريل ويأتي بعد أن شجع الأداء الاقتصادي القوي للبلاد أرباب العمل على الاستمرار فى التعيين.

وقال كارستن برزيسكي الخبير الاقتصادي لدى بنك «آي إن جي إن» بالحكم استنادا على بيانات هذا الصباح، فإن سوق العمل الألمانية تتحدى تباطؤا قصير الأجل للاقتصاد العالمي، واضطرابا ماليا وأزمة ديون سيادية.

ومع ذلك، أظهرت البيانات غير المعدلة المهمة سياسيا أن عدد العاطلين عن العمل ارتفع بمقدار 46 ألفا إلى 2.939 مليون عاطل في يوليو. وقال ألت إن هذا يعكس الزيادة الصيفية العادية للعاطلين عن العمل.

ويتوقع الكثير من خبراء الاقتصاد أيضا أن تتحسن سوق الوظائف خلال الفترة المتبقية من العام.

وقالت الاقتصادية كريستين شايفر من بنك دي زد أعتقد أن الحالة المزاجية لدى قطاع الشركات لا تزال جيدة جدا... وبالتالي أتصور أن الشركات ستستمر في توظيف عمالة جديدة.