بعد طرحها في أسواق منطقة الشرق الأوسط بمحرك 4.2 ليترات FSI quattro بقوة 372 حصاناً، تضيف أودي خياراً آخر من المحركات في أودي A8 L من خلال محرك 3.0 TFSI الجديد المكون من ست اسطوانات بقوة 290 حصاناً ذي عزم أقصى يصل إلى 420 نيوتن متر، الأمر الذي يوفر تسارعاً لـ أودي A8 L 3.0 TFSI من حالة الثبات وصولاً إلى 100 كلم/س خلال 6.2 ثوان، في حين تبلغ سرعتها القصوى 250 كلم/س. تجدر الإشارة إلى أن سعر أودي A8 L يبدأ من 83851 دولارا أميركيا في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.
هذا وتستهلك هذه السيارة النخبوية ذات قاعدة العجلات الطويلة 9.3 ليترات من الوقود عند كل 100 كلم مقطوعة حسب دورة القيادة الأوروبية، الأمر الذي يساهم أيضاً في خفض مستوى انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يصل في المحرك الجديد إلى 217 غراماً لكل كلم مقطوعة. تجدر الإشارة هنا إلى أن جميع محركات أودي A8 قد عرفت ارتفاعاً في القوة والعزم بموازات انخفاض معدل استهلاك الوقود حتى 13 إلى 22 بالمئة، ويعود الفضل في ذلك إلى تقنيات أودي المبتكرة على غرار نظام الإدارة الحرارية ونظام استعادة الطاقة. أما علبة التروس فهي tiptronic من ثماني سرعات توفر استجابة عالية مع متطلبات القيادة وسلاسة عالية في الأداء، عدا عن الثبات والتحكم المتميزين في A8 L بفضل تقنية quattro للدفع الرباعي الدائم. وبالحديث عن التميز، تتمتع أودي بهيكل مصنوع من الألمنيوم بالاعتماد على تقنية Audi Space Frame (ASF) المعروفة بصلابتها العالية ووزنها الخفيف، أي أن الجسم يكون أقل وزناً من الهياكل الأخرى المصنوعة من الفولاذ بنسبة 40 بالمئة.
تماماً كما هو الحال عليه في طرازات أودي جميعها في منطقة الشرق الأوسط، فقد طوّرت A8 L 3.0 TFSI وأخضعت للعديد من التجارب لتتناسب خصيصاً والأجواء الحارّة في المنطقة.
تنعكس أيضاً فلسفة أودي في التصميم التقني المتقدم المتمثلة بـ "التقدم عبر التكنولوجيا" من خلال لوحة MMI التي تعمل باللمس، بالإضافة إلى العديد من أنظمة المساعدة الجديدة من ضمنها نظام الرؤية الليلية، وبالتأكيد الدقة المتناهية في التصميم الحرفي للمقصورة الداخلية التي تتمتع بقدرتها العالية في توفير الراحة للسائق والركاب ابتداءاً من الإنارة الداخلية المتغيرة حسب رغبة السائق إلى المقاعد الفاخرة ذات التحكم الكهربائي في الجهة الخلفية.
أما بالنسبة إلى قمّة طرازات أودي A8 L وهي A8 W21 فمن المتوقع أن تصل أسواق منطقة الشرق الأوسط في وقت لاحق من هذا العام.
