تعاونت كل من الجمعية العالمية للحفاظ على الأرض و"جيم فيلدز" الدولية، المنتج والموفر العالمي للمجوهرات الملونة والأحجار الكريمة من حقول التنقيب في "زامبيا" و"جاكوار رينج روڤر" ومعهد الدراسات العليا للأحجار الكريمة في أميركا مع 10 من أشهر مصممي المجوهرات عالمياً لاطلاق مجموعة "بوب أب"، وذلك استكمالاً للنجاح الذي شهدته حملة "ايميرالدز فور اليفانتس" في لندن في صيف العام 2010.
وتهدف هذه الحملة الى رفع المعونات الضرورية لمبادرة الحفاظ على حيوانات الفيلة الهندية، حيث نظمت هذه الحملة الجمعية الهندية للحفاظ على الحياة البرية.
وتمثلت أشهر قطعة مجوهرات في المجموعة بصرح يدعى "غانيشا" المؤلف من 638 قيراطاً من الزمرد الذي توفره "جيم فيلدز"، وصنع هذا الصرح على يد الفنان "أرزان خامباتا".
وجاء هذا التصريح ليعلن أن الحملة التي اطلقت في يوليو الجاري ستنتهي بمزاد علني في فندق "تاج محل" في "مومباي" في 14 أكتوبر 2011.
وجمعت "جيم فيلدز" الدولية 10 من أفضل المصممين الموجودين على مستوى الهند لتصميم قطعة فريدة من نوعها أو مجموعة متكاملة باستخدام أحجار الزمرد التي توفرها الشركة من زامبيا.
وتتبع الشركة أعلى المعايير البيئية والسلامة العامة في استكشاف وإنتاج الأحجار الكريمة. والشركة تعتمد استخراج الحجر ووضعه في السوق مباشرة متوفراً للبيع، ما يؤكد مصدر الحجر وضمان جودته.
إضافة الى ذلك، إن لون الزمرد الأخضر الغامق يتلاءم تماماً مع ما تفرضه أهداف الجمعية العالمية للحفاظ على الأرض.
وسترسل المجموعة في رحلة حول الهند الى كلٍ من دور المجوهرات الخاصة بالمصممين من أغسطس الى أكتوبر 2011.
وفي 14 من أكتوبر سيعقد مزاد علني بتنظيم من دار "سوذبيز" العالمي الشهير ضمن حدث رسمي في فندق "تاج محل" في "مومباي"، وسيذهب جزء من ريع هذا المزاد للجمعية العالمية للحفاظ على الأرض تحت عنوان "مشروع الحفاظ على مواطن الفيلة".
وقال "جون بورتون"، الرئيس التنفيذي للجمعية العالمية للحفاظ على الأرض والذي يشمل معاونوه أسماء مثل "ديفيد أتينبوروغ" و"ديفيد غور": "أثبتت "جيم فيلدز" أنها تنظر الى ما هو أبعد من المسؤولية الاخلاقية، وإنما الى حرصها على الحفاظ لى الثروة البيئية من الفيلة من افريقيا، حيث يتم التنقيب عن أحجار الزمرد الخاصة بهم، ومن الهند التي تعتبر سوقاً مهماً لمنتجاتها.
وكانت الشركة قد ساهمت ببرنامج الجمعية الهندية للحفاظ على الحياة البرية في العام 2010 والتي دعمتها الجمعية العالمية للحفاظ على الارض، وتمثلت مساهمتها في افساح ممرات للفيلة للتحرك بحرية في المناطق المحمية".
