قال باحثون في أستراليا أمس إن ما يثار حول أن التغير المناخي سيؤدي إلى فناء المرجان في الحيد المرجاني العظيم لجيل كامل لا أساس له. وأكد شون كونولي من جامعة جيمس كوك في تصريحات لصحيفة «ذا أوستراليان» أن بحثه رجح أن المرجان أكثر صلابة مما كان يعتقد من قبل، لافتاً إلى أن الحيد المرجاني العظيم، أكبر مكان جذب سياحي في البلاد، يعتمد على آليات تسمح له بالبقاء. وأضاف: سيكون مختلفاً. سيكون أسوأ مما هو عليه الآن، لكنني لا أعتقد أنه سيفنى خلال 20 أو 30 عاماً.

وقال كونولي الذي نشرت ورقته البحثية في مجلة «ساينس» إن التدهور الذي حدث أقرب لكونه منحدراً بسيطاً من كونه جرفاً عميقاً، لافتاً إلى أن الدمار الذي يحدث من الممكن السيطرة عليه إذا ما تم خفض الانبعاثات الغازية المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري. وأشار بحثه إلى أن المرجان يمكنه أن يبقى على صورته الحالية لما بعد عام 2100 وقال العالم الأسترالي أوف هويج جولدبرج، من مركز الدراسات البحرية بجامعة كوينز لاند في وقت سابق من العام الجاري إن المرجان سيهلك ما لم يتراجع مستوى الانبعاثات الكربونية بشدة خلال العقد المقبل.