أكد استطلاع جديد أن 95 في المئة من المصطافين والسائحين وطلاب الإجازات يصطحبون معهم جهازا واحدا متصلا بالإنترنت على الأقل في أمتعتهم، ونصف المصطافين يحتاجون إلى تصفح محتوى الإنترنت يوميًا بغض النظر عن موقعهم. وكشف الاستطلاع الذي أجرته شركة بروكيد أن السياح لا يقبلون مطلقا الانفصال أو الابتعاد عن البريد الإلكتروني أو مواقع الترفيه الإلكتروني أو الوسائط الاجتماعية على الإنترنت خلال فترة الإجازة.
وقال نصف الذين شاركوا في استطلاع الرأي انهم عازمون على الاتصال بالإنترنت مرة واحدة على الأقل يوميا، بينما قال 40 في المئة انهم يحرصون دائما على قضاء الإجازة في أماكن تتيح الاتصال الدائم بالإنترنت من أي مكان وفي أي وقت، مما يمثل عبئا ضخما على مزودي الخدمة ومنشآت الترفيه والسياحة لضمان التغطية الكافية والاتصال بالإنترنت حتى في أبعد المواقع وأقصاها.
وقال ربع الذين يبحثون عن قضاء الإجازة تحت أشعة الشمس على سبيل المثال انهم يتصلون بالإنترنت من الشاطئ، والمدهش أن 4 في المئة من المشاركين ذكروا أنهم وجدوا وقتا لتصفح الإنترنت في قلب الغابات.
ويتجاوز انتشار الإنترنت في أوروبا التغطية العالمية 67 في المئة في أوروبا مقابل 27 في المئة في العالم وزاد عدد مستخدميه في أوروبا بنسبة 260 في المئة منذ عام 2000. أما في الشرق الأوسط فقد وصل انتشار الإنترنت في الشرق الأوسط إلى 31.7 في المئة.
