أكدت تقارير إخبارية أن عددا متزايدا من الأجانب الباحثين عن وظائف في سنغافورة لديهم استعداد للتخلي عن جزء من أجورهم لأصحاب العمل المحتملين مقابل الحصول على تأشيرة عمل في سنغافورة المزدهرة اقتصاديا. وذكرت صحيفة ستريتس تايمز السنغافورية حالة اثنين من المهنيين من ميانمار (بورما) والفلبين عرضا على شركة تكنولوجيا نصف أجريهما المتوقع مقابل الحصول على تأشيرة عمل في سنغافورة، وهي التأشيرة التي تسمح لأزواج وأبناء الأجانب بالعمل في سنغافورة. ونقلت الصحيفة عن هين تان الرئيس التنفيذي لشركة تريك 2000 إنترناشيونال ليمتد القول إنه رفض العرض الذي قدمه الرجلان في أبريل الماضي للتنازل عن نصف الاجر مقابل الالتحاق بوظيفة مدير موقع ويب ومهندس برمجيات. وأضاف انهما أبلغاه أنه في حالة موافقتي تعيينهما بنظام تأشيرة العمل، فسوف يعيدان إليه الأجر. ونقلت الصحيفة عن وزارة القوة العاملة في سنغافورة القول إنها رصدت خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي 5 حالات إدلاء ببيانات كاذبة في طلبات الحصول على تأشيرة عمل في البلاد. وتم تغريم أحد أرباب العمل 5000 دولار سنغافوري أي 4100 دولار أميركي في حين تم سجن الباقين مددا تتراوح بين شهر وستة أشهر. وقالت الوزارة انه تمت إدانة 141 أجنبي بتهمة تقديم بيانات كاذبة في طلبات الحصول على تأشيرة عمل خلال الشهور التسعة الأولى من العام الماضي مقابل 137 حالة خلال العام قبل الماضي ككل.

يذكر أن عدد الأجانب الحاصلين على تأشيرة عمل في سنغافورة بلغ العام الماضي 142 ألفا، مقابل 115 ألفا في عام 2009.