تعهدت رئيسة الوزراء الأسترالية جوليا جيلارد أمس بالاستمرار في قيادة حزب العمال الأسترالي وفرض ضريبة الكربون في يوليو 2012 على الرغم من استطلاعات الرأي التي أشارت إلى إمكانية إقصائها في الانتخابات البرلمانية عام 2012 .

وقالت جيلارد "لدي حقا الشجاعة لتحقيق قناعتي وسأكون موجودة لتقديم القيادة الضرورية خلال تعاملنا مع هذا الإصلاح الكبير".

جاءت تصريحات أول رئيسة وزراء لأستراليا تعليقا على أسوأ نتائج على الإطلاق يحققها الحزب الحاكم في استطلاعات الرأي والتكهنات بأن قيادتها ستواجه تحديات. وأظهر استطلاع للرأي أجري بتكليف من صحيفة "سيدني مورنينج هيرالد" تراجع التأييد لحزب العمال إلى 26 % وأعرب ثلث المشاركين في الاستطلاع عن تأييدهم لجيلارد.

وحقق الحزب الليبرالي المعارض تقدما بنسبة 11 % على حزب العمال منذ الانتخابات البرلمانية التي أجريت في أغسطس الماضي ، والتي أدت إلى تشكيل حكومة أقلية بقيادة جيلارد. وكشف الاستطلاع أن 56 % يعارضون ضريبة الكربون التي أعلن عنها قبل أسبوع.

وكانت رئيسة وزراء استراليا قد أعلنت عن مقترحات مهمة للإصلاح الاقتصادي من بينها فرض ضريبة كربون تصل إلى 23 دولارا استراليا للطن لمكافحة تغير المناخ.

ومن المقرر أن تدخل ضريبة الانبعاثات، التي تعادل 7ر24 دولارا أمريكيا للطن، حيز التنفيذ اعتبارا من أول يوليو 2012 وستزيد الضريبة بنسبة 5ر2% سنويا حتى عام 2015، حيث يمكن عندها التحول إلى نظام لمبادلة الانبعاثات.