ذكرت تقارير صحفية أمس أن قرار فرض رسم قدره 50 سنتا هونغ كونغ (41ر6 سنتات أميركية) على كل كيس بلاسيتك يتم استخدامه في المتاجر أدى إلى زيادة استخدام هذه الأكياس وليس تقليله.
وذكرت صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست أن الرسم الذي بدأ فرضه منذ عامين على أكياس التسوق البلاستيكية، التي تمنحها عادة المتاجر الكبرى مجانا ، فشل في توفير الحماية المستهدفة للبيئة.
وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من أن استخدام الأكياس التقليدية قد انخفض بنسبة 70% منذ بدء تطبيق هذه الرسوم ، إلا أن المتسوقين اتجهوا إلى استخدام الأكياس الأكثر سمكا والتي يمكن استخدامها أكثر من مرة.
ونقلت الصحيفة عن دراسة أعدها اتحاد منتجي الأكياس البلاستيكية في هونغ كونغ القول إن استخدام الأكياس التي يمكن استخدامها أكثر من مرة وغيرها من الأكياس البلاستيكية قد زاد بنسبة 30% تقريبا خلال العامين الماضيين. وقال إريك لاو شي ليونج نائب رئيس الاتحاد إن "الأكياس التي يعاد استخدامها والتي يقال إنها صديقة للبيئة مصنوعة أيضا من البلاستيك ولكن الحكومة لا تبذل الجهد الكافي من أجل إبلاغ المواطنين بهذه الحقيقة".
