تعتبر شجرة الزيتون شجرة نادرة في الإمارات، ولكن شجرة زيتون معمرة تبلغ من العمر 800 عام سترحب بسكان وزائري مشروع جديد في أبوظبي.

وقد أصبحت شجرة الزيتون، التي تتميز بأوراق خضراء وفضية تمنح الظل الوارف لاتقاء شمس الصيف الحارة، المعلم الأبرز في أعمال التنسيق والبستنة الواسعة التي ترمي إلى إيجاد واحة عصرية في مشروع الروضة، المعلم السكني والضاحية التجارية الواقع في مدخل العاصمة الإماراتية. يقع مشروع الروضة العصري إلى جانب شارع المطار القديم ويتمتع بإطلالة رائعة على جامع الشيخ زايد المهيب.

وتزيّن شوارع وممرات المشروع مجموعة متنوعة من الأشجار والنباتات بأعداد كبيرة للتمتع بمساحات غنّاء في الروضة، ولكن شجرة الزيتون الوحيدة، القادمة من ساحل البحر الأبيض المتوسط في لبنان، ستتوسط قلب المشروع بفخر وشموخ.

وتعليقاً على الأمر قال هو كيام كونغ، مدير التطوير لدى ريم للتطوير، والتي تعتبر المطور الرئيسي لمشروع الروضة والذراع العقاري لدى ريم للاستثمار: "بدأت أعمال الزراعة والتنسيق بالفعل، حيث نتطلع إلى جعل المكان أكثر جمالاً ليبعث على الراحة والاسترخاء ويشجع على العمل والعيش بفضل مجموعة كبيرة من الأشجار والنباتات الجميلة.

 وأضاف: "وقد أردنا أن تكون جوهرة العقد شجرة مميزة وفريدة، فاخترنا شجرة الزيتون لما تتمتع به من صفات مميزة وأهمية تاريخية. فهي ترحب بالواصلين إلى الروضة، ليستمتع بها كل من يعمل أو يعيش في الروضة أو يزورها على مدى سنوات عديدة، اكتملت أعمال البنية التحتية العام الماضي، وأصبح المشروع يتمتع بمجموعة رائعة من المرافق الرياضية الحيوية، بينما تجري أعمال التنسيق حالياً لإيجاد مساحات خضراء واسعة ومكان رائع يشجع الأهل على تربية أطفالهم فيه بمجرد انتقالهم إليه."