تصور نفسك في مدينة تتمتع طرقاتها بأجهزة استشعار تكشف كثافة حركة المرور في الوقت الفعلي، وترسل المعلومات إلى سيارتك، ليتسنى لها اتخاذ قرار بشأن الطريق تلقائياً، أو تخيل مدينة آمنة يمكنك السير في شوارعها في أي ساعة، واستخدام نظام نقل عام ذي أعلى جودة وكفاءة وسرعة ممكنة، أو مدينة خضراء تحظى البيئة فيها بمستوى عال من الاحترام والتقدير، حيث توفر التقنيات معرفة أفضل لأي وضع، وفي نهاية المطاف، حيث يتم تحسين جودة حياتك كمواطن بشكل كبير. وتوفر الشركات في إطار مفهوم «المدن الذكية»، الموارد التقنية الأكثر ابتكاراً وتقدماً لتلبية احتياجات المدن في مجالات النقل العام والسلامة العامة. ويقول انطونيو موهيكا، الرئيس التنفيذي لشركة سمارت ماتيك: «يعتبر إطلاق «المدن الذكية» استجابة للحاجة الملحة لدمج الحلول التقنية المختلفة التي تقدمها سمارت ماتيك والسماح للسلطات برعاية مواطنيها في مجالات التنقل والأمن والرعاية الصحية وغيرها. وتعتبر هذه التقنيات المصممة من أجل «أنسنة» المدن في الوقت الحاضر أكثر ارتباطاً بالواقع من كونها خيالاً علمياً». وأضاف موهيكا: «ستكون مدينة الغد نفس المدينة التي نعيش فيها اليوم، ولن يتم بناء التغييرات الكبيرة المقبلة بالإسمنت، ولكن بالتكنولوجيا والتخطيط. وترتبط فعالية مشاريع الأتمتة في المناطق الحضرية ارتباطاً وثيقاً بتطوير التقنيات الملائمة والمصممة لهدف معين، وبتطوير نماذج الأعمال ووحدات التشغيل التي تتكيف مع الاحتياجات المحلية». وقال بول بابيك، نائب الرئيس في أعمال «المدن الذكية» في «سمارت ماتيك»: «يكمن نجاح «سمارت ماتيك» في معرفتنا الجيدة بمجال الجمع بين المعرفة المحلية العميقة لمناطق العالم التي نعمل فيها وقدرتنا على خلق وتكييف الحلول المتكاملة بسرعة».