بدأت أمس بوادر انفراج لأزمة المسافرين الجزائرين العالقين بالمطارات الأوروبية حيث استؤنفت عمليات تسجيل الركاب المتوجهين الى الجزائر في باريس في اجواء من الفوضى بعد اضراب لموظفي الخطوط الجوية الجزائرية استمر اربعة ايام. وتدافع مئات الركاب امام منصات التسجيل التابعة للخطوط الجزائرية في مطار اورلي بباريس للصعود على متن رحلة كانت مقررة في الساعة التاسعة في اتجاه العاصمة الجزائرية وحاول عناصر من الشرطة وموظفي الشركة الجزائرية احتواء الركاب وتنظيمهم في طابور انتظار.