أوضحت الإحصائيات التي نشرتها، مؤخراً، هيئة السياحة والتسويق في مدينة دوسلدورف الألمانية أن عدد ليالي المبيت التي قضاها الضيوف القادمون من دول مجلس التعاون الخليجي في المدينة تضاعف منذ عام 2003 مسجلاً زيادة وقدرها 115,7%.

وعلى سبيل المقارنة، فقد سجلت كافة الأسواق مجتمعة زيادة منذ عام 2003 بلغت 56,2%. وبحسب الإحصائيات فإن السوق العربي يعد من بين أهم عشر أسواق خارجية. ويساهم العديد من العوامل في جعل دوسلدورف، عاصمة ولاية نوردراين فستفالن وجهة جذابة للمسافرين العرب، بحيث باتت المنطقة العربية وتحديداً الدول الخليجية سوقاً متنامياً بالنسبة لمطار دوسلدورف الدولي، الذي يعتبر ثالث أكبر مطار في ألمانيا وأكبر مطار في ولاية نوردراين فستفالن. فهناك سبعون شركة طيران تعمل على وصل دوسلدورف بحوالي 180 وجهة في العالم، بما في ذلك الدول الخليجية.

وعلى سبيل المثال، تسيَر شركة طيران الإمارات رحلات مباشرة مرتين يومياً بين دوسلدورف ودبي. وهناك رحلات متصلة عبر فرانكفورت وميونيخ توفرها (لوفتهانزا) والخطوط الجوية التركية، إضافة إلى رحلات متصلة عبر زيورخ توفرها الخطوط الجوية السويسرية.

وأسهمت فنادق دوسلدورف الفخمة في تعزيز صورة المدينة بوصفها مركزاً سياحياً مهماً. وشكل افتتاح الفندق الراقي (حياة) في ميناء المدينة هذا العام إضافة جديدة لسوق الفندقة فيها.

وتبرز دوسلدورف كوجهة سياحة علاجية معروفة، يقصدها الزوار من الدول العربية وروسيا ودول الاتحاد الأوروبي المجاورة لتلقي العلاج في عياداتها ومرافقها الطبية المتخصصة. كما تشتهر أيضاً بكونها عاصمة للموضة العالمية ومركزاً لأحدث تصاميم الأزياء، حيث تضم عدداً لا يحصى من المتاجر وصالات العرض التي تحتوي على إبداعات أبرز المصممين العالميين. وتجذب المدينة عدداً كبيراً من السياح العاشقين للتسوق، من بينهم العديد من الزوار القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي، الذين يجدون عروضاً تلبي متطلباتهم وأذواقهم.